برنامج ساعد هو مبادرة مهمة أطلقتها جمعية رعاية الأجيال الخيرية بجدة. تهدف هذه الحملة إلى غرس القيم الإسلامية في نفوس الشباب وتعزيز العمل التطوعي في المجتمع. لذلك، تعتبر هذه الخطوة بداية قوية لنسخة هذا العام من البرنامج. (112 characters)
أهداف برنامج ساعد وحملته الأولى
انطلقت فعاليات برنامج ساعد في نسخته الثانية لعام 1435هـ بمشاركة أكثر من (600) شاب متطوع من محافظة جدة. علاوة على ذلك، يهدف البرنامج إلى تفعيل طاقات الشباب وتطوير مواهبهم. في الواقع، تسعى جمعية رعاية الأجيال من خلال برامجها إلى توظيف هذه الطاقات لخدمة مستقبل الشباب وإفادة المجتمع.
أكد الدكتور حسين محمد البار، رئيس مجلس جمعية رعاية الأجيال، أن الجمعية حريصة على تفعيل طاقات الشباب وتطوير مواهبهم. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة الأولى إلى تربية الشباب على تعظيم بيوت الله وتعزيز قيمة النظام في المجتمع. نتيجة لذلك، تركز الحملة على معالجة ظاهرة تناثر الأحذية عند أبواب المساجد وعدم الاهتمام بوضعها في الأماكن المخصصة.
نطاق الحملة وتأثيرها
استهدفت الحملة (157) مسجداً في مدينة جدة، مما أفاد (31000) مصلي. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام تعكس مدى انتشار الوعي بأهمية نظافة المساجد واحترامها. لذلك، يمكن القول أن الحملة حققت نجاحاً كبيراً في نشر الوعي بين أفراد المجتمع.
أبدى العديد من أئمة مساجد جدة إعجابهم بالرسائل الرائعة التي قدمتها الحملة للمصلين. في الواقع، لمسوا أثراً إيجابياً في مساجدهم نتيجة لهذه الحملة. علاوة على ذلك، أشاروا إلى أن مشاركة شباب جدة في العمل التطوعي كان له بالغ الأثر في نجاح الحملة. الشرطة الاطاحة بـ 5 أشقاء سطوا على سيارة لنقل الأموال.
ختاماً، يمثل برنامج ساعد نموذجاً رائداً للمبادرات الشبابية التي تهدف إلى خدمة المجتمع. ثلاث وفيات وإصابتين بحادث مروري بالقصيم.







