صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
المقالات

برنامج أشكل: انتقادات وتغييرات

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٥‏/١١‏/٢٠١٤، ١٢:١٠ م
مشاركة
رئ
مقال رأي

مقال تحليلي حصري لصحيفة تغطيات الإلكترونية يعبر عن وجهة نظر الكاتب.

ملخّص إيجاز

AI
  • الكاتب / وسيم بن خليل العلي w93s@hotmail.com ———————————— برنامج أشكل ، هذا البرنامج الذي تقدمه شركة صاحي على اليوتيوب، أثار جدلاً واسعاً بموسمه الثاني من خلال انتقاداته الجريئة للمسؤولين في المملكة.
  • لقد حقق البرنامج انتشاراً وشهرة كبيرة، حيث تجاوز عدد المشاهدين مليون ومئتي ألف مشاهد.
  • ولكن، من المثير للدهشة أن الموسم الثالث من برنامج أشكل انطلق بطريقة مختلفة تماماً عن المواسم السابقة.
  • هذا التحول يثير تساؤلات حول الأسباب التي دفعت البرنامج إلى هذا التغيير.

الكاتب / وسيم بن خليل العلي

w93s@hotmail.com

————————————

برنامج أشكل، هذا البرنامج الذي تقدمه شركة صاحي على اليوتيوب، أثار جدلاً واسعاً بموسمه الثاني من خلال انتقاداته الجريئة للمسؤولين في المملكة. لقد حقق البرنامج انتشاراً وشهرة كبيرة، حيث تجاوز عدد المشاهدين مليون ومئتي ألف مشاهد. ولكن، من المثير للدهشة أن الموسم الثالث من برنامج أشكل انطلق بطريقة مختلفة تماماً عن المواسم السابقة. هذا التحول يثير تساؤلات حول الأسباب التي دفعت البرنامج إلى هذا التغيير.

تغيير مسار برنامج أشكل في موسمه الثالث

في الواقع، لم يقتصر الأمر على تغيير الأسلوب، بل امتد الانتقاد في الموسم الثالث ليشمل المواطن أيضاً. وهذا يطرح تساؤلات جديدة: هل تعرض الممثل علي الحميدي وطاقم عمل برنامج أشكل لمساءلة قانونية من قبل الدولة؟ أم أن السيناريو المعد للبرنامج قد استنفد أفكاره ولم يعد لديه ما يقدمه؟

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الكثير من مشاهدي برنامج أشكل أن الممثل علي الحميدي توقف عن انتقاد المسؤولين بعد إيقافه من قبل السلطات السعودية. وهذا التفسير يبدو الأكثر إقناعاً لفهم تساؤلات الموسم الثالث. فقد كان الموسم الأول والثاني ينتقد الممثل علي الحميدي المسؤولين بقوة، ويصورهم بطريقة فكاهية وساخرة تتجاوز الخطوط الحمراء. تخطيط المشاريع التجارية يتطلب رؤية واضحة، وهو ما قد يكون مفقوداً في هذا التحول.

ردود فعل الجمهور على التغيير

عبر العديد من جمهور ومتابعي برنامج أشكل عن خيبة أملهم في الموسم الثالث، حيث لم يقدم ما كانوا ينتظرونه. لقد بدأ البرنامج بتقديم صورة تقليدية ومملة، وهو ما أثار استياء المشاهدين. لذلك، يرى البعض أن البرنامج قد تفشل في موسمه الجديد.

ومن الجدير بالذكر أن الحديث حول برنامج أشكل لا يزال مستمراً. هل سيعود البرنامج في الحلقات القادمة إلى نفس الأطروحة التي ينتظرها الجمهور، وهي نقد المسؤولين؟ أم سيتوقف البرنامج إذا فشل في جذب المشاهدين؟ ماذا بعد الخروج سؤال يطرح نفسه هنا، فهل سيتمكن البرنامج من إعادة اكتشاف نفسه؟

ختاماً، إذا عاد برنامج أشكل إلى طرحه القديم، فهذا سيؤكد أنه لم يتعرض لأي مساءلة من الدولة. أما إذا امتنع عن انتقاد المسؤولين وانتقد المواطن، فهذا سيؤكد ما توقعه الجمهور. مشاكل الجوال قد تكون رمزية لما يعانيه المواطن، وهو ما قد يكون محوراً جديداً للبرنامج.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول السعودية على ويكيبيديا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة