الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

بدر السعيد: الكتابة الوطنية مسؤولية.. والإعلام شريك في بناء الوعي وحماية المكتسبات الوطنية

محمد بن منصور
محمد بن منصور
٠٦‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٨:٤٨ م
cropped-image

ملخّص إيجاز

AI
  • حوار: صحيفة تغطيات الإلكترونية
  • على مدى سنوات طويلة، شكّلت الصحافة مساحة للتعبير عن الأفكار والقضايا الوطنية والاجتماعية، وأسهمت في بناء تجربة إعلامية ثرية لدى كثير من الكتّاب السعوديين الذين جمعوا بين الكلمة والمسؤولية.
  • وفي هذا الحوار، يتحدث السعيد عن بداياته الصحفية، وأبرز محطات مسيرته، ورؤيته للكتابة الوطنية، وتجربته في التأليف، ودور الإعلام في تعزيز الوعي البيئي والمائي، إلى جانب تجربته الطويلة في التعليم.
  • السؤال الأول: بدايةً، عرفنا بنفسك وببداياتك في المجال الصحفي؟

حوار: صحيفة تغطيات الإلكترونية

على مدى سنوات طويلة، شكّلت الصحافة مساحة للتعبير عن الأفكار والقضايا الوطنية والاجتماعية، وأسهمت في بناء تجربة إعلامية ثرية لدى كثير من الكتّاب السعوديين الذين جمعوا بين الكلمة والمسؤولية.

ويأتي الكاتب الصحفي والمؤلف السعودي بدر بن عبدالكريم بن عبدالله بن سعيد آل سيف الودعاني ضمن الأسماء التي واصلت حضورها في المشهد الصحفي لسنوات، حيث يكتب في صحيفة تغطيات الإلكترونية منذ أبريل 2012 وحتى اليوم، إلى جانب تجارب صحفية مع عدد من الصحف المحلية، فضلًا عن تجربته في مجال التعليم وتأليفه عددًا من الكتب التي تناولت البيئة والحياة الفطرية والمياه.

وفي هذا الحوار، يتحدث السعيد عن بداياته الصحفية، وأبرز محطات مسيرته، ورؤيته للكتابة الوطنية، وتجربته في التأليف، ودور الإعلام في تعزيز الوعي البيئي والمائي، إلى جانب تجربته الطويلة في التعليم.

السؤال الأول: بدايةً، عرفنا بنفسك وببداياتك في المجال الصحفي؟

بدر السعيد:

بدر بن عبدالكريم بن عبدالله بن سعيد آل سيف الودعاني، كاتب صحفي ومؤلف، إلى جانب عملي في المجال التعليمي سابقاً.

بدأت رحلتي مع الصحافة خلال سنوات الدراسة الجامعية، وكانت البداية بدافع الشغف بالكتابة وحب الكلمة الهادفة، ومع مرور الوقت تحولت هذه الهواية إلى مسيرة إعلامية امتدت لسنوات، اكتسبت خلالها خبرات متراكمة في الكتابة الصحفية وإعداد المحتوى.

تشرفت بالعمل والتعاون مع عدد من الصحف المحلية، من بينها صحف الرياض والجزيرة واليوم، كما أعتز بتجربتي المستمرة مع صحيفة تغطيات الإلكترونية منذ أبريل 2012 وحتى اليوم، وهي تجربة أعتبرها إحدى المحطات المهمة في مسيرتي الصحفية.

وأؤمن دائمًا بأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون مهنة، وأن الكاتب يستطيع من خلال ما يقدمه أن يسهم في خدمة وطنه ومجتمعه.

السؤال الثاني: ما أبرز المحطات التي تعتز بها في مسيرتكم المهنية؟

السعيد:

أعتز بمختلف مراحل مسيرتي المهنية، فلكل مرحلة تجربتها ودروسها التي أسهمت في بناء شخصيتي المهنية وتطوير أدواتي في الكتابة.

وكان للمشاركة في كتابة المقالات والموضوعات الوطنية والاجتماعية والخدمية، إلى جانب العمل الصحفي والتجربة الطويلة في صحيفة تغطيات، أثر كبير في إثراء تجربتي وتعزيز ارتباطي بالكلمة الصحفية ورسالتها.

كما أعتز بما حظيت به من شهادات شكر وتقدير خلال مسيرتي، وبما قدمته من أعمال في المجالات الصحفية والثقافية والبيئية والتعليمية.

السؤال الثالث: ماذا تمثل لكم الكتابة الوطنية؟

السعيد:

الكتابة الوطنية مسؤولية قبل أن تكون مهنة، فهي تسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء، وتسليط الضوء على المنجزات الوطنية والقضايا التي تهم الوطن والمواطن.

كما أن الكاتب الوطني مطالب بأن يكون واعيًا بمسؤوليته تجاه ما يطرح، وأن يقدم المعلومة والرأي بمهنية وموضوعية، وأن يسهم في توثيق مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

السؤال الرابع: حصلتم على العديد من شهادات الشكر والتقدير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ومن أصحاب السمو الملكي الأمراء والمسؤولين، ماذا تمثل لكم هذه التكريمات؟

السعيد:

تمثل هذه التكريمات وسام فخر واعتزاز، وأقدّرها كثيرًا لأنها تأتي تقديرًا لجهود بذلتها خلال سنوات في المجالات الصحفية والثقافية والبيئية والتعليمية.

وقد تشرفت بالحصول على شهادات شكر وتقدير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السمو الأمراء، ومنهم:

صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان.

وأعتبر هذه الشهادات والتكريمات حافزًا لمواصلة العمل وتقديم ما أستطيع لخدمة الوطن والمجتمع.

السؤال الخامس: كيف ترون تطور الصحافة السعودية خلال السنوات الماضية؟

السعيد:

شهدت الصحافة السعودية تطورًا كبيرًا على مستوى المحتوى والتقنيات والكوادر الوطنية، وانتقلت إلى مراحل جديدة فرضتها التحولات الرقمية وتغير أنماط استهلاك المحتوى الإعلامي.

وأصبحت الصحافة أكثر قدرة على الوصول إلى الجمهور في وقت قياسي، كما أتاحت المنصات الرقمية فرصًا واسعة أمام الصحفي والكاتب للتفاعل المباشر مع القراء.

وأعتقد أن المرحلة الحالية تتطلب من الصحفي تطوير أدواته باستمرار، والتمسك في الوقت نفسه بالمصداقية والدقة والموضوعية، مهما تغيرت الوسائل والتقنيات.

السؤال السادس: ما الذي دفعكم إلى تأليف كتاب «البيئة والحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية»؟

السعيد:

جاء تأليف الكتاب انطلاقًا من أهمية توثيق الثروات البيئية والطبيعية التي تزخر بها المملكة، والتعريف بالتنوع الحيوي والحياة الفطرية فيها.

كما كان هدفي الإسهام في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية، والتأكيد على أهمية حماية البيئة والحياة الفطرية للأجيال الحالية والقادمة.

السؤال السابع: ما أبرز الرسائل التي حرصتم على إيصالها من خلال الكتاب؟

السعيد:

ركز الكتاب على عدد من القضايا المهمة، من أبرزها المحافظة على البيئة والحياة الفطرية، وحماية الكائنات المهددة بالانقراض، والحد من التلوث، وتعزيز ثقافة التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.

كما حرصت على إبراز الجهود الوطنية المبذولة للمحافظة على البيئة والتنوع الحيوي في المملكة، وما تشهده المملكة من اهتمام متزايد بهذا الجانب.

السؤال الثامن: انتقلتم في أحد مؤلفاتكم إلى الحديث عن المياه، لماذا اخترتم هذا الموضوع؟

السعيد:

المياه عصب الحياة، وهي من أهم الموارد الطبيعية التي تقوم عليها التنمية واستدامة المجتمعات، ولذلك رأيت أهمية تسليط الضوء على المحافظة عليها وترشيد استهلاكها، والتعريف بالتحديات المرتبطة بالموارد المائية.

كما يأتي ذلك تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في مجال توفير المياه الصالحة للشرب، وتطوير منظومة المياه ورفع كفاءة استخدامها، وتعزيز الاستدامة المائية.

السؤال التاسع: ما أهمية رفع الوعي البيئي والمائي في المجتمع؟

السعيد:

الوعي هو الأساس في المحافظة على الموارد الطبيعية، وكلما ارتفع مستوى إدراك أفراد المجتمع لأهمية البيئة والمياه، انعكس ذلك إيجابًا على سلوكهم اليومي.

المحافظة على البيئة والمياه ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد والأسرة والمدرسة وتمتد إلى المؤسسات والمجتمع بأكمله.

السؤال العاشر: كيف يمكن للإعلام أن يسهم في تعزيز الوعي البيئي؟

السعيد:

الإعلام يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الوعي والتأثير في السلوك المجتمعي، ويمكنه أن يؤدي دورًا مهمًا من خلال البرامج والمقالات والتقارير والحملات التوعوية التي تقدم المعلومة بأسلوب مبسط وجاذب.

كما يستطيع الإعلام تسليط الضوء على الجهود الوطنية في المحافظة على البيئة، وزيادة الرقعة الخضراء، وحماية الحياة الفطرية، وترشيد استهلاك المياه، وتحويل القضايا البيئية من موضوعات متخصصة إلى قضايا مجتمعية يشارك الجميع في التعامل معها.

السؤال الحادي عشر: ما أبرز التحديات التي واجهتكم خلال مسيرتكم الصحفية؟

السعيد:

العمل الصحفي بطبيعته يحمل العديد من التحديات، خصوصًا مع سرعة الأحداث وتغير وسائل النشر وتعدد مصادر المعلومات.

لكن الإصرار والالتزام بالمصداقية والموضوعية كانا دائمًا من أهم العوامل التي ساعدتني على تجاوز التحديات والاستمرار في تقديم رسالة إعلامية هادفة.

وأرى أن الصحفي الحقيقي هو من يحافظ على مبادئ المهنة مهما تغيرت الظروف والوسائل.

السؤال الثاني عشر: إلى جانب عملكم الصحفي، خضتم تجربة طويلة في مجال التعليم. كيف تقرؤون هذه التجربة؟

السعيد:

أعتز كثيرًا بمهنتي الأساسية كمعلم، فهي رسالة سامية تسهم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وخلال سنوات عملي في مدارس الهيئة الملكية بالجبيل، حرصت على غرس قيم العلم والانتماء والمسؤولية في نفوس الطلاب، إلى جانب تطوير قدراتهم العلمية والثقافية.

وأؤمن أن نجاح الطالب وتفوقه يمثلان الثمرة الحقيقية لرسالة المعلم، ولذلك فإن أجمل ما يمكن أن يحصده المعلم هو أن يرى أثر جهده في طلابه بعد سنوات.

ومن الإنجازات التي أعتز بها حصولي وطلابي والمدرسة على عدد من شهادات الشكر والتقدير والجوائز من جهات تعليمية وحكومية وأمنية، إلى جانب المشاركات في عدد من المعارض والفعاليات الفنية والتعليمية، ومن بينها مشاركات وتكريمات مرتبطة بالخطوط الجوية السعودية، والمهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية»، ومعرض البيئة الأول التابع لوزارة الدفاع والطيران، إضافة إلى مشاركات مع عدد من القطاعات الأمنية، ومنها الدفاع المدني والمرور والشرطة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات.

 

السؤال الثالث عشر: بعد هذه السنوات في الصحافة والتعليم والتأليف، ما الرسالة التي تودون توجيهها للجيل الجديد؟

السعيد:

رسالتي للشباب أن يستثمروا في العلم والمعرفة، وأن يحرصوا على تطوير أنفسهم وأدواتهم باستمرار، خصوصًا في ظل التحولات التقنية المتسارعة.

وفي المجال الإعلامي تحديدًا، أرى أن التقنية قد تتغير، ووسائل النشر قد تتطور، لكن تبقى المصداقية والمسؤولية وأخلاقيات المهنة أساسًا لا يمكن الاستغناء عنه.

السؤال الرابع عشر: وهل هناك إصدارات جديدة في الطريق؟

السعيد:

نعم، هناك إصدارات جديدة قيد الإعداد، ونأمل أن تقدم إضافة للقارئ، وأن تحمل أفكارًا وموضوعات ذات قيمة، وأن تحظى بإعجابه وتحقق الهدف الذي كتبت من أجله.

وفي الختام، أود أن أعبر عن تقديري لصحيفة «تغطيات» التي رافقت تجربتي الصحفية منذ أبريل 2012 وحتى اليوم، وأعتز بهذه السنوات من التعاون والاستمرار، وأسأل الله أن يوفق الجميع لخدمة الوطن والمجتمع من خلال الكلمة الصادقة والمسؤولة.

11111111111111111111111111

WhatsApp Image 2026-08-28 at 7.14.44 PM

قناة صحيفة تغطيات على واتساب

تابع آخر الأخبار والتغطيات العاجلة أولاً بأول مباشرة على هاتفك

متابعة القناة

تعليقات الأعضاء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة