انسحاب ميليشيا الحوثى من البيضاء هو آخر التطورات الميدانية في اليمن، حيث شهدت محافظة البيضاء انسحابًا مفاجئًا للمسلحين الحوثيين وحلفائهم. الرئاسة اليمنية كانت قد أشارت سابقًا إلى طلبات للخروج الآمن، وهو ما قد يكون له علاقة بهذا الانسحاب. بالإضافة إلى ذلك، تشهد محافظة حضرموت استهدافًا لعناصر تنظيم القاعدة.
انسحاب ميليشيا الحوثى من البيضاء وتطورات الأوضاع
انسحب المسلحون الحوثيون وحلفاؤهم من محافظة البيضاء، وذلك وفقًا لمصادر موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. لذلك، سيطرت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي على مديرية الزاهر التابعة للبيضاء. من الجدير بالذكر أن هذا الانسحاب جاء بشكل مفاجئ، مما يثير تساؤلات حول الأسباب والدوافع وراءه.
التقدم نحو صنعاء
في الوقت نفسه، تواصل القوات الموالية لهادي تقدمها شمالًا باتجاه محافظة صنعاء. علاوة على ذلك، تمكنت القوات من السيطرة على منطقة عتمة في محافظة ذمار المحاذية، والتي تبعد 100 كيلومتر فقط جنوب العاصمة. نتيجة لذلك، يزداد الضغط على الحوثيين في محيط العاصمة.
استهداف عناصر القاعدة في حضرموت
وفي سياق آخر، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في غارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت. في الواقع، ينتشر عناصر هذا التنظيم المتشدد بوضوح في المدينة، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا. قوات الشرعية تواصل الزحف في مناطق أخرى من اليمن.
ختاماً، تشهد اليمن تطورات متسارعة على الصعيدين العسكري والأمني، وانسحاب الحوثيين من البيضاء يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الأحداث.






