أمير نجران يطمئن على صحة المصابين في حادثة تفجير مسجد المشهد بحي دحضة بنجران، وذلك في إطار حرص القيادة على رعاية أبناء الوطن. نجران منطقة ذات أهمية استراتيجية، ويولي قادتنا اهتماماً خاصاً بأمنها واستقرارها.
أمير نجران يطمئن على صحة المصابين
اطمأن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، على صحة المصابين علي بن حسن حيدان الصقور، ومحمد بن مانع آل جعفر، اللذين يتلقيان العلاج خارج المنطقة. لذلك، قام سموه بالاتصال بالمصابين للاطمئنان على أحوالهم. بالإضافة إلى ذلك، حرص سموه على نقل تحيات القيادة الرشيدة.
ونوه سموه في اتصال هاتفي أجراه بالمصابين اليوم، بالتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ بالوقوف على أحوال المصابين، والاطمئنان عليهم، وتقديم كامل الرعاية الصحية لهم. ومن الجدير بالذكر أن هذه التوجيهات تعكس مدى اهتمام القيادة بصحة وسلامة المواطنين.
رسالة دعم وتقدير للمصابين
كما بعث سموه رسالة إلى المصابين الآخرين، هنأهم فيها بمناسبة خروجهم بفضل الله من مستشفى الملك خالد في نجران بعد أن تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. علاوة على ذلك، سأل سموه المولى عز وجل أن يديم عليهم الصحة والعافية، وأن يحمي الوطن وأبناءه من كل سوء ومكروه. في الواقع، هذه اللفتة الكريمة من سموه تعزز من شعور المصابين بالانتماء والتقدير.
هذا وتأتي هذه المبادرة من سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، في سياق حرصه الدائم على متابعة أحوال أبناء المنطقة، وتقديم الدعم اللازم لهم في جميع الظروف. نتيجة لذلك، يشعر سكان نجران بالاطمئنان والتقدير لقيادتهم الرشيدة. أربع إصابات في حادث انقلاب سيارة معلمات بالقصيم هو مثال آخر على اهتمام القيادة بحوادث الطرق.
ختاماً، تجسد هذه المبادرة من أمير نجران، قيم التكافل الاجتماعي والاهتمام بالمواطنين التي تميز بها مجتمعنا السعودي. إيقاف دعم 6 مستفيدين يملك كل منهم 79 عقارا يوضح حرص الدولة على عدالة الدعم.






