عقود الهيئة الملكية الجديدة تهدف إلى تطوير البنية التحتية والخدمات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين. وقّع صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع هذه العقود الهامة، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 260.087.000 ريال. لذلك، تعكس هذه الخطوة التزام الهيئة الملكية بتعزيز النمو والتنمية المستدامة في المنطقة.
تفاصيل عقود الهيئة الملكية الجديدة
وقّع سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان ثلاثة عقود مع شركات وطنية مختلفة. في الواقع، يركز العقد الأول على إنشاء أربع مدارس حديثة للبنين والبنات في حي المطرفية بمدينة الجبيل الصناعية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل نطاق العمل إنشاء جميع المرافق الضرورية، مثل الأسوار، ومواقف السيارات، وشبكات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، وأنظمة السلامة. علاوة على ذلك، سيتم توفير مرافق رياضية خارجية وخدمات تلفزيونية متطورة.
العقد الثاني: خدمات معمارية وهندسية في ينبع
يتعلق العقد الثاني بتقديم خدمات معمارية وهندسية متكاملة للمنطقة الصناعية والسكنية في مدينة ينبع الصناعية (المرحلة الثانية). ومن الجدير بالذكر أن هذه الخدمات تشمل استشارات ودراسات في مجالات متنوعة، مثل التربة، والإنشاءات، وأنظمة المراقبة، والاتصالات. نتيجة لذلك، ستساهم هذه الخدمات في تحسين جودة البنية التحتية وتطوير المشاريع المستقبلية.
العقد الثالث: تشغيل وصيانة المرافق في ينبع
أما العقد الثالث، فيختص بتوفير خدمات التشغيل والصيانة للمرافق العامة في مدينة ينبع الصناعية لمدة خمس سنوات. في الواقع، يتضمن ذلك صيانة الشواطئ، والمساجد، والمدارس، والمراكز الرياضية، ومركز الملك فهد الحضاري. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم المقاول بتوفير جميع الموارد اللازمة، بما في ذلك المعدات، والعمالة، وخدمات الإشراف. تأمين حدود المملكة يتطلب أيضاً بنية تحتية قوية.
ختاماً، تعكس هذه العقود رؤية الهيئة الملكية الطموحة لتطوير مدن الجبيل وينبع الصناعيتين، وتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير بيئة مثالية للعيش والعمل. سفارة المملكة في تركيا تقدم خدماتها للمواطنين في الخارج.
يمكنك معرفة المزيد عن الهيئة الملكية للجبيل وينبع على ويكيبيديا.






