الناتج المحلي للسياحة في المملكة العربية السعودية حقق نموًا ملحوظًا في عام 2012، حيث بلغ 70.2 مليار ريال. لذلك، يمثل هذا الارتفاع إشارة إيجابية لقطاع السياحة وأهميته المتزايدة في الاقتصاد الوطني. علاوة على ذلك، تعكس هذه الأرقام الجهود المبذولة لتطوير القطاع السياحي وتنويع مصادر الدخل.
الناتج المحلي للسياحة في عام 2012
أظهرت بيانات الهيئة العامة للسياحة والآثار ارتفاعًا نسبيًا في الناتج المحلي للسياحة بنسبة 6.8% مقارنة بالعام السابق. في الواقع، ارتفعت مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 7.3% إلى 7.4% خلال عام 2012. ومن الجدير بالذكر أن هذه الزيادة تعكس النمو في الإنفاق السياحي المحلي والوافد.
الإنفاق على الرحلات السياحية المحلية والوافدة
بلغ الإنفاق على الرحلات السياحية المحلية في عام 2012 حوالي 32.6 مليار ريال، في حين انخفض هذا الإنفاق مقارنة بالعام 2011 الذي بلغ فيه 35.5 مليار ريال. نتيجة لذلك، يمثل هذا الانخفاض تحديًا للقطاع السياحي المحلي. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع حجم إنفاق السياحة الوافدة بنسبة 16.8% ليصل إلى 57.2 مليار ريال مقارنة بـ 49 مليار ريال في العام السابق.
الإنفاق على الرحلات السياحية المغادرة
بلغ حجم الإنفاق على الرحلات السياحية المغادرة 61.1 مليار ريال في عام 2012، مقابل 60.6 مليار ريال في عام 2011، محققًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 1.7%. ختاماً، يوضح هذا الارتفاع استمرار الطلب على السفر من قبل المواطنين والمقيمين.
قطاع الإيواء والمأكولات والمشروبات
نال قطاع الإيواء النصيب الأكبر من إجمالي إنفاق السياح المحليين، حيث بلغ 8.2 مليار ريال ويمثل 25.2% من الإجمالي في عام 2012. من ناحية أخرى، احتل الإنفاق على المأكولات والمشروبات المرتبة الثانية بحوالي 8.1 مليار ريال، بنسبة 24.9% من الإجمالي. السياحة تلعب دوراً هاماً في الاقتصاد.
إنفاق السياحة الوافدة
فيما يتعلق بالإنفاق على الرحلات السياحية الوافدة، احتل الإنفاق على مرافق الإيواء المرتبة الأولى بنحو 19.7 مليار ريال، بنسبة 34.5% من الإجمالي في عام 2012. علاوة على ذلك، جاء الإنفاق على التسوق في المرتبة الثانية بنحو 15.5 مليار ريال، ويمثل 27% من إجمالي الإنفاق على الرحلات السياحية الوافدة. سحر الطبيعة في آسيا يجذب السياح.
يمكنك أيضاً الاطلاع على ناس يستأنف رحلاته المباشرة.





