تُعد قصة المواطنة المصفوعة بجدة مثالاً بارزاً للتضامن الاجتماعي. وذلك بتوجيه من أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، تم تشكيل لجنة لمساعدة هذه المواطنة بعد تعرضها للاعتداء.
دعم شامل للمواطنة المصفوعة بجدة
في إطار حرص وزارة الشؤون الاجتماعية على دعم الفئات المحتاجة، قامت اللجنة النسائية المكلفة بالوقوف على وضع المواطنة المعتدى عليها بجدة بزيارتها. وتبين أنها أم مطلقة، وتعمل في شركة خاصة براتب محدود لا يتجاوز ثلاثة آلاف ريال. بالإضافة إلى ذلك، تعمل في محل لبيع الإكسسوارات لإعالة ابنتيها.
مساعدة مالية عاجلة ورواتب مستمرة
نتيجة لذلك، تم رفع خطاب إلى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد العقلا، لتقديم الدعم اللازم للمرأة. وقد تم صرف مساعدة عاجلة لها بمبلغ 30 ألف ريال. علاوة على ذلك، تبرع فاعل خير بتقديم راتب شهري لها مدى الحياة، فيما تكفل آخر بتجهيز المنزل الذي تستأجره.
توفير سكن وكرامة العمل
من ناحية أخرى، أوضحت مديرة القسم النسائي بالضمان الاجتماعي النسوي بجدة نجلاء عبدالوهاب أن فاعلاً خيراً ثالثاً تكفل بدفع إيجار منزل المواطنة لمدة ستة أشهر. وختاماً، تواصلت اللجنة المعنية بحالة "أم عبدالله" مع أمانة جدة لتوفير بسطة مرخصة لها، مما يساعدها على العمل بشرف وكرامة. أمير الشرقية يوجه جمعيات مشروع زكاة الفطر الموحد بالحرص على التنفيذ السليم.
في الواقع، تُظهر هذه القصة أهمية التكافل الاجتماعي ودور الجهات الحكومية والخيرية في دعم المحتاجين. إمارة مكة تكشف ملابسات اعتداء مواطن على رجل أمن في صحن الطواف.
يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار الاجتماعية هنا.
لمزيد من المعلومات حول الضمان الاجتماعي، يمكنك زيارة ويكيبيديا.






