صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

السعودية في التنمية البشرية (2024)

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٢‏/٠٨‏/٢٠١٤، ٣:١٥ م
مشاركة
السعودية في التنمية البشرية (2024)

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - واس : تُعد التنمية البشرية من أهم مؤشرات التقدم في أي دولة.
  • وقد عُرض هذا التقرير من قبل وزارة الخارجية الدنماركية والأمم المتحدة في اجتماع عُقد في كوبنهاجن الأربعاء الماضي.
  • السعودية تحقق تقدمًا ملحوظًا في التنمية البشرية شارك في الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة الدنمارك وجمهورية ليتوانيا، محمد بن إبراهيم العقيل، بالإضافة إلى عدد من السفراء المعتمدين لدى الدنمارك.
  • لذلك، استعرض مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، Jens Wandel، ووزير الدولة لسياسات التنمية في وزارة الخارجية الدنماركية، Martin Hermann، التقرير الذي يحمل عنوان (المضي في التقدم: بناء المنعة لدرء المخاطر).

تغطيات - واس :

تُعد التنمية البشرية من أهم مؤشرات التقدم في أي دولة. فقد حلّت المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ 34 ضمن مجموعة الدول الأعلى نموًا في مجال التنمية البشرية على مستوى العالم، والثانية عربيًا، وفقًا لتقرير التنمية البشرية 2014 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقد عُرض هذا التقرير من قبل وزارة الخارجية الدنماركية والأمم المتحدة في اجتماع عُقد في كوبنهاجن الأربعاء الماضي.

السعودية تحقق تقدمًا ملحوظًا في التنمية البشرية

شارك في الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة الدنمارك وجمهورية ليتوانيا، محمد بن إبراهيم العقيل، بالإضافة إلى عدد من السفراء المعتمدين لدى الدنمارك. لذلك، استعرض مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، Jens Wandel، ووزير الدولة لسياسات التنمية في وزارة الخارجية الدنماركية، Martin Hermann، التقرير الذي يحمل عنوان (المضي في التقدم: بناء المنعة لدرء المخاطر). تناول التقرير القضايا والاتجاهات والسياسات الإنمائية المختلفة حول العالم.

تصنيف المملكة في تقرير التنمية البشرية

أظهر التقرير أن المملكة صُنفت ضمن مجموعة الدول التي حققت نموًا مرتفعًا جدًا في معدلات التنمية البشرية. وبالتالي، احتلت المرتبة 34 من بين 187 دولة قُسّمت إلى أربع مجموعات: (تنمية بشرية مرتفعة جدًا، وتنمية بشرية مرتفعة، وتنمية بشرية متوسطة، وتنمية بشرية منخفضة). علاوة على ذلك، حلت المملكة في المرتبة الثانية على المستوى العربي. في الواقع، نالت المراكز الخمسة الأولى عالميًا كل من: النرويج، أستراليا، سويسرا، هولندا، والولايات المتحدة الأميركية.

الحد من الفقر وأهداف التنمية المستدامة

أشار التقرير إلى أن الحد من الفقر وتعرض الأفراد له يُعد من الأهداف الأساسية لخطة الأمم المتحدة التنموية لعام 2015. نتيجة لذلك، على الرغم من التقدم الملحوظ في الحد من الفقر عالميًا، إلا أنه لا يزال أكثر من 2 مليار شخص يعانون منه أو يشارفون على الوقوع فيه. لمعرفة المزيد عن التنمية البشرية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

جهود المملكة في دعم التنمية البشرية

أكد السفير محمد بن إبراهيم العقيل، في مداخلة له خلال الاجتماع، أن حصول المملكة على هذه المرتبة المتقدمة في مجال التنمية البشرية جاء بفضل الله تعالى، ثم بفضل الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في رفع مستوى معيشة المواطن وتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمواطنين والمقيمين. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن هذا الإنجاز يمثل مكملًا لمساعدات المملكة التنموية التي تقدمها للدول الأقل نموًا والدول الفقيرة بهدف رفع مستوى التنمية البشرية لديها، ودعم أجهزة الأمم المتحدة المعنية بتحقيق التنمية في العالم.

تقرير التنمية البشرية كأساس لمفاوضات الأمم المتحدة

أوضح السفير العقيل أن هذا التقرير يُعد أساسًا هامًا لدخول مفاوضات جدول أعمال التنمية العالمي ضمن مجموعة الموضوعات الدولية المطروحة على طاولة الأمم المتحدة. ومن الجدير بالذكر أن تقرير التنمية البشرية 2014 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يوضح أن الاتجاهات العالمية في مجالات التنمية إيجابية وفي تقدم مستمر. ختاماً، يدعو التقرير إلى تعميم الخدمات الاجتماعية الأساسية على أفراد المجتمع، لاسيّما في مجالي التعليم والصحة، وإلى تعزيز التماسك الاجتماعي في بناء منعة المجتمع ودرء النزاعات.

أفاد السفير محمد العقيل في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن تقدم المملكة في التنمية البشرية يؤكد أن السياسات الحكيمة التي انتهجتها الحكومة الرشيدة لخدمة التنمية في البلاد قد أتقنت رسم استراتيجياتها المعنية بتنمية الإنسان. كما أشار إلى حسن استخدام المملكة للموارد الطبيعية واستثمارها بطريقة إيجابية تعود بالنفع على الجانبين المحلي والعالمي، ومن ذلك اهتمامها الدائم بتوفير النفط في الأسواق العالمية وسد أي نقص يتعرض له السوق لتلبية حاجة العالم من الطاقة.

ولفت النظر إلى أن المملكة ساهمت كثيرًا في دعم الدول التي تعاني من الفاقة والعوز والجوع، ومن ذلك تقديمها مبلغ (مليار دولار أمريكي) لبرنامج الغذاء العالمي من أجل العمل على مكافحة الجوع في مختلف دول العالم. تعرف على المزيد حول مبادرات أمير جازان في مجال التنمية.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة