الشهيد المقدم الشهراني -رحمه الله-، قدّم تضحية عظيمة مع زملائه في حادثة مأرب. هذه المقالة تستعرض بعض المواقف المؤثرة في حياته ووصيته الأخيرة لعائلته وجيرانه.
وصية الشهيد المقدم الشهراني لعائلته وجيرانه
روى أفراد عائلة الشهيد المقدم عبد الرحمن سعيد الشهراني -رحمه الله- بعض المواقف المؤثرة في حياته. لذلك، كانوا يشيرون إلى أنه كان دائمًا يردد عبارة “ربنا يكتب لنا الخير”.
أفادت شقيقة الشهيد الشهراني أن آخر زيارة له كانت يوم الجمعة الماضي. علاوة على ذلك، أمضى عطلة نهاية الأسبوع مع بناته الأربع وأولاده الثلاثة الذين سيخلدون اسمه بعد رحيله. 
بطولة الشهيد وتفانيه
وأضافت شقيقة الشهراني: “كان يردد دائماً إما النصر وإما الشهادة”. في الواقع، لقد كان بطلاً، وسيظل اسمه رمزاً لبطولته، وهو فخر لنا ولأولاده من بعده. ختاماً، كان مثالاً للتفاني والإخلاص.
وصيته لزوجته وأهله
أما وصيته لزوجته خلال فترة غيابه، فكانت الصبر على بعده وفراقه. بالإضافة إلى ذلك، كان يحثها على تحمل المسؤولية وعدم الخوف والاهتمام بالبيت في غيابه. ومن الجدير بالذكر أنه كان يتواصل مع أهله ومع جيرانه وهو يؤكد عليهم “وداعة الله في عيالي”.
هذه الجملة لم تغب عنه منذ أن بدأت الحرب. نتيجة لذلك، كانت هذه الكلمات بمثابة أمانة في قلوب من حوله.
صفات الشهيد وأخلاقه
أكد والد الشهيد الشهراني أن ابنه البالغ من العمر 33 سنة كان مشهوداً له بالأخلاق الطيبة. من ناحية أخرى، كان دائماً ما يردد “ربنا يكتب لنا الخير”.
وذكر شقيق الشهيد سعد أن شقيقه كان يعمل في مدينة تبوك قبل أن يشارك في عاصفة الحزم. ومع ذلك، من أقدار الله أن هذه المهمة كانت الأخيرة. لذلك، كان من المقرر أن يعود لمقر عمله السابق في تبوك، ولكن حالت مشيئة الله دون ذلك.
حالياً، جثمان الشهيد في مدينة خميس مشيط، وينتظرون التعرف عليه ونقله لمدينة الرياض حيث يصلى عليه ويدفن هناك، حسبما ورد في العربية نت.
يمكنك أيضاً قراءة المزيد عن سرطان الرئة وأهم أسبابه.
لمعرفة المزيد عن المناسبات الوطنية، يمكنك الاطلاع على يوم التأسيس وأهميته.
في حال وجود تأجيلات في الخدمات الصحية، يرجى الاطلاع على تأجيل العمليات الجراحية.






