السعودية ثانيًا بمواجهة كورونا، هذا ما أكده وزير الصحة فهد الجلاجل، مشيرًا إلى أن القيادة الرشيدة أولت صحة الإنسان الأولوية القصوى. بالإضافة إلى ذلك، تفاعل المجتمع بوعي عالٍ، مما أثمر عن هذا الإنجاز الملحوظ. لذلك، احتلت المملكة مركزًا متقدمًا في التصنيف العالمي لمواجهة الجائحة.
السعودية ثانيًا بمواجهة كورونا: تصنيف بلومبيرغ
احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية في تصنيف وكالة بلومبيرغ لأكثر الدول مرونة في التعامل مع جائحة كورونا (كوفيد-19) لشهر يناير. في الواقع، يمثل هذا تقدمًا نوعيًا يعكس كفاءة خطط الاستجابة الصحية والاقتصادية التي وضعتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. علاوة على ذلك، يظهر هذا التصنيف مدى استعداد المملكة لمواجهة التحديات الصحية العالمية.
تقدم المملكة في التصنيف العالمي
افتتحت المملكة العام الجديد (2022م) بالتقدم بنحو 18 مرتبة عن تصنيفها السابق في القائمة التي تقيس مدى استجابة أكبر 53 اقتصادًا في العالم للجائحة. نتيجة لذلك، أصبحت المملكة نموذجًا يحتذى به في إدارة الأزمات الصحية. ومن الجدير بالذكر أن هذا التقدم يعكس التزام المملكة بتوفير بيئة آمنة وصحية لمواطنيها والمقيمين.
فاعلية برامج اللقاحات والتحصين
يُعد هذا التقدم مؤشرًا عمليًّا لفاعلية برامج اللقاحات التي اعتمدتها الحكومة، والوصول إلى مستويات مرتفعة من التحصين بالجرعتين الأولى والثانية. بالإضافة إلى ذلك، تواصل المملكة حث السكان على الحصول على الجرعات التنشيطية التي أثبتت فاعليتها في مواجهة متحور أوميكرون بشكل كبير. ختاماً، ساهمت هذه الجهود في الحد من انتشار الجائحة وحماية المجتمع.
كما أن التوقعات الاقتصادية القوية، في ظل مواصلة سياسة فتح الاقتصاد والسفر وتخفيف القيود، تدعم هذا النجاح. جمرك الخفجي يحبط محاولتين لتهريب مواد ممنوعة، دليل على حرص المملكة على حماية صحة المجتمع. مستشفى الملك فهد يستقبل مديري الشرطة والمرور بالباحة، يوضح التعاون بين القطاعات المختلفة في مواجهة الجائحة. تطبيق غرامة على متجاوزي توقيت سداد ضريبة الاستقطاع، يعكس حرص المملكة على تطبيق القوانين والأنظمة.
لمزيد من المعلومات حول جائحة كورونا، يمكنك زيارة صفحة ويكيبيديا الخاصة بكوفيد-19.






