رويترز: المملكة العربية السعودية تحقق تقدماً في خفض التكاليف، وهو ما يعزز مركز الموازنة بشكل كبير هذا العام. هذا ما أكده محمد التويجري، نائب وزير الاقتصاد والتخطيط.
السعودية تحقق تقدماً في خفض التكاليف
أفاد محمد التويجري بأن الحكومة السعودية تحقق تقدماً أفضل من المتوقع في خفض التكاليف. لذلك، يعتبر هذا التقدم السبب الرئيسي وراء المركز القوي للموازنة حتى الآن هذا العام مقارنة بالتوقعات الأولية. بالإضافة إلى ذلك، لم تتغير خطط القضاء على عجز الموازنة بحلول عام 2020، وذلك بفضل المكاسب الكبيرة التي تحققت نتيجة لخفض التكاليف.
نتائج خفض التكاليف في الربع الأول
في الواقع، بلغ عجز الموازنة خلال الربع الأول من العام الجاري 26 مليار ريال (6.9 مليار دولار). نتيجة لذلك، هذا أقل بكثير من التوقعات الأولية التي أشارت إلى عجز بقيمة 56 مليار ريال. ومن الجدير بالذكر أن 17 مليار ريال من هذا الفارق كان نتيجة مباشرة لخفض التكاليف.
علاوة على ذلك، حققت الحكومة ما بين أربعة وخمسة مليارات ريال من الإيرادات غير النفطية، والتي جاءت أعلى من المتوقع. ختاماً، يعود المبلغ المتبقي من الفارق الكبير في العجز لعوامل أخرى مختلفة.
فرص إضافية لترشيد التكاليف
أوضح التويجري أن الإمكانية الكاملة لخفض التكاليف تبدو واضحة لواضعي السياسات. وأضاف: "حتماً لا يزال هناك المزيد من الفرص لترشيد التكاليف". من ناحية أخرى، صوت صانعو السياسات لصالح إعادة البدلات لموظفي الدولة لتحسين مستوى الرعاية الاجتماعية وتحفيز النمو الاقتصادي.
ومع ذلك، جرى اتخاذ هذا القرار بعد التأكد من إمكانية تعويض الإنفاق الزائد من خلال نواحٍ أخرى. وشدد التويجري على أن "قرار تحقيق ميزانية متوازنة بحلول عام 2020 لم يتغير، ولا يزال كما هو".
يمكنك الاطلاع على المزيد حول حكم قضائي يلزم العقاري بإقراض المستفيدين.
أيضاً، يهمك معرفة تحذير حول مكملات الكركم.
لمزيد من المعلومات الاقتصادية، يمكنك زيارة اقتصاد على ويكيبيديا.





