صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

السجلات التجارية في المملكة: 1.37 مليون

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٨‏/٠٤‏/٢٠١٥، ٨:١٢ م
مشاركة
السجلات التجارية في المملكة: 1.37 مليون

ملخّص إيجاز

AI
  • تجاوز عدد السجلات التجارية الصادرة في المملكة العربية السعودية 1.37 مليون سجل بنهاية العام الرابع من خطة التنمية التاسعة (2013م)، مما يعكس نموًا ملحوظًا في القطاع التجاري.
  • لذلك، بلغ عدد الشركات أكثر من 86 ألف شركة، وعدد تراخيص البيع بالتقسيط وتحصيل الديون وخدمات التعقيب 115 ألف ترخيص.
  • أهمية القطاع التجاري في الناتج المحلي الإجمالي أسهم القطاع التجاري بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، بالإضافة إلى تنمية مصادر الدخل الوطني وتوفير احتياجات المواطنين من السلع والخدمات.
  • علاوة على ذلك، ساهم القطاع في توفير فرص العمل المتزايدة.

تجاوز عدد السجلات التجارية الصادرة في المملكة العربية السعودية 1.37 مليون سجل بنهاية العام الرابع من خطة التنمية التاسعة (2013م)، مما يعكس نموًا ملحوظًا في القطاع التجاري. لذلك، بلغ عدد الشركات أكثر من 86 ألف شركة، وعدد تراخيص البيع بالتقسيط وتحصيل الديون وخدمات التعقيب 115 ألف ترخيص.

أهمية القطاع التجاري في الناتج المحلي الإجمالي

أسهم القطاع التجاري بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، بالإضافة إلى تنمية مصادر الدخل الوطني وتوفير احتياجات المواطنين من السلع والخدمات. علاوة على ذلك، ساهم القطاع في توفير فرص العمل المتزايدة. في الواقع، نمت مساهمة قطاع تجارة الجملة والتجزئة والمطاعم والفنادق في إجمالي الناتج المحلي إلى 8.8%، بينما بلغت مساهمة قطاع البناء والتشييد 4.4%.

دور وزارة التجارة في تنظيم القطاع

أوضح التقرير السنوي لوزارة التجارة لعام 1435هـ أن الوزارة لعبت دورًا حيويًا في تنظيم القطاع التجاري والإشراف عليه، بالتعاون مع الغرف التجارية الصناعية. ختاماً، عملت الوزارة على رعاية مصانع الشركات والمؤسسات التجارية العاملة في القطاع، وتقديم الخدمات اللازمة لتطويرها.

تطور الخدمات التجارية المقدمة من الوزارة

تزايدت الخدمات التي تقدمها وزارة التجارة في مجال الأنشطة التجارية بنسب ملحوظة، حيث حققت معظم الأهداف المحددة في الخطة. نتيجة لذلك، شمل القطاع عددًا كبيرًا من المنشآت الفردية والشركات التي تمارس أنشطتها في إطار مؤسسي منظم.

التحديات التي تواجه القطاع التجاري

على الرغم من التطورات التي شهدها القطاع التجاري، إلا أن هناك بعض القضايا والتحديات التي يجب معالجتها. من ناحية أخرى، هناك حاجة لتصنيف الأنشطة التجارية وتوفير قاعدة بيانات متكاملة. بالإضافة إلى ذلك، يجب مواصلة جهود تذليل معوقات تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ورفع نسبة العمالة الوطنية في هذا القطاع، والحد من الممارسات الاحتكارية.

مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الإبداعي

أكد التقرير السنوي لوزارة التجارة والصناعة أن القطاع الصناعي في المملكة أسهم في نشاطات الخدمات المساندة للصناعة، والتي أصبحت مكونًا رئيسيًا للقطاعات الداخلة في نشاط الصناعات الإبداعية المحلية. ومن الجدير بالذكر أن امتداد قطاع خدمات التقنية المعلوماتية كمكون لنشاط الابتكار في صناعات الاقتصاد الإبداعي أثر إيجابًا على درجات التنمية المحلية، وخاصة الصناعية.

توقعات مستقبلية للقطاع التجاري

توقع التقرير انتشار نشاط التصميم الغرافيكي الرقمي وخدمات الإدارة الترويجية والتسويقية، مما سيؤثر إيجابًا على حركة الصادرات غير النفطية السعودية في العقد القادم. 40 % ارتفاع التجارة الخارجية.. 2.6 تريليون ريال.

تطورات الترخيص الصناعي

شهد جانب الترخيص الصناعي تطورًا ملحوظًا في خدمة الترخيص المبدئي، حيث تم إنهاء إصدار 536 ترخيصًا إلكترونيًا، بالإضافة إلى 12225 ترخيصًا صناعيًا مبدئيًا إلكترونيًا (مدة سنة)، منها 1181 تجديدًا لتراخيص منتهية، و3547 قرارًا وزاريًا لترخيص صناعي مدة ثلاث سنوات.

المتابعة الصناعية وضمان جودة البيانات

يتم إجراء المتابعة الصناعية من خلال القيام بمسح ميداني لجميع المصانع في المملكة باستخدام أحدث التقنيات لضمان دقة البيانات وتسهيل عمل المهندس وتلافي فقدان بيانات الزيارة. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء فروع للمتابعة الصناعية في عدد من فروع الوزارة في مناطق المملكة.

مهام المتابعة الصناعية والرقابة على المصانع

شملت مهام المتابعة الصناعية وضع ضوابط لإنشاء المصانع، والقيام بـ 10765 زيارة ميدانية للمتابعة الصناعية في مختلف مناطق المملكة، ووضع معايير لتحديد عدد العمالة للمشاريع الصناعية، والمعايير الأولية لجائزة المصنع المثالي وتصنيف المصانع، وإطلاق تطبيق تقارير الزيارات الإلكترونية، وعمل وثيقة تعديل برنامج تحديث البيانات.

التعاون مع الجهات الأخرى لضمان الجودة

تم رصد جولات تفتيشية مشتركة مع هيئة المواصفات والمقاييس على صناعات حديد التسليح والإطارات، وجولات تفتيشية مشتركة مع الهيئة العامة للاستثمار على بعض الصناعات، وإجراء مسح صناعي ميداني لمشاريع الاستثمار الأجنبي وآلية دعم مركز الاتصال الموحد والرد على الاستفسارات المحولة في مركز البلاغات.

جهود تطوير الأداء ورفع مستوى الإنتاجية

تبنت وكالة الوزارة للتجارة الداخلية منظومة في الخطط التشغيلية خلال العام 2013م لتعزيز دور القطاع الخاص وتحقيق تنمية متوازنة للتجارة الداخلية وتنويع القاعدة الاقتصادية. “المالية”: فائض في الميزانية خلال الربع الأول 2019.. وارتفاع الإيرادات غير النفطية 46%.

السجل التجاري: نمو إيجابي في القطاع

بلغ عدد السجلات الجديدة لعام 2013م أكثر من 164 ألف سجل، وتجاوز عدد السجلات المجددة 126 ألف سجل. تعكس هذه البيانات المعدل الإيجابي للنمو في القطاع التجاري من تجارة وخدمات، وفعالية تبسيط الإجراءات التي اتخذتها الوزارة.

تعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد

اتخذت الوزارة عددًا من الإجراءات والبرامج لتفعيل دور المرأة في المجتمع بما يعزز التنمية المستدامة، بما في ذلك إقامة مراكز خدمة لسيدات الأعمال، والسماح لها بالمشاركة في مجلس المديرين أو مجلس إدارة الشركات المساهمة، والسماح لها بمزاولة جميع الأنشطة دون استثناء وإدارة أعمالها بنفسها.

الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية

حرصت الوزارة على الربط الإلكتروني مع أكثر من 34 جهة حكومية لسرعة تقديم الخدمة للعملاء والتحقق من بعض المعلومات بشكل سريع.

تسهيل إجراءات تسجيل الشركات

تم تخفيض مدة تسجيل الشركة إلى يوم واحد بدلاً من 5 أيام من خلال الربط مع وزارة العدل للتسهيل على العملاء، وكذلك توحيد العقود وتأسيس الشركات إلكترونيًا.

الزيادة في تسجيل العلامات التجارية

بلغ عدد العلامات التجارية التي سجلت خلال العام 2013م 11.7 ألف علامة تجارية بزيادة 37% عن العام 2012م، ويعود ذلك إلى تسجيل العلامات التجارية إلكترونيًا وتخفيض مدة التسجيل إلى 7 أيام.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة