استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الرئيس الباكستاني ممنون حسين في جدة. ناقش اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان، بالإضافة إلى بحث الأحداث الإقليمية والدولية. المملكة العربية السعودية وباكستان تربطهما علاقات تاريخية قوية.
الرئيس الباكستاني يستقبل خادم الحرمين: تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الرئيس الباكستاني ممنون حسين أن العلاقات بين السعودية وباكستان مثالية، وذلك دليل على التبادل المستمر بين البلدين. لذلك، فإن تسمية مدينة باسم الملك فيصل (فيصل آباد) وبناء مسجد الملك فيصل في إسلام آباد، يعكسان عمق هذه العلاقة. علاوة على ذلك، فإن هذه الرموز تعبر عن الاحترام المتبادل بين القيادتين والشعبين.
موقف باكستان من الأزمة اليمنية
في الواقع، أوضح الرئيس ممنون حسين موقف البرلمان الباكستاني من الأزمة اليمنية. فقد أصر أحد الأحزاب على الحياد في بيان الحكومة، لكن رئيس الوزراء نواز شريف أكد لاحقاً أن باكستان لن تتردد في دعم السعودية إذا لزم الأمر. نتيجة لذلك، لم تتأثر العلاقات بين البلدين بهذا الموقف.
تتطلع باكستان، مثل بقية دول العالم الإسلامي، إلى حل سلمي للأزمة في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، بذلت إسلام أباد جهوداً دبلوماسية كبيرة في هذا الصدد. ومن الجدير بالذكر أن الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة كان جزءاً من هذه الجهود.
التزام باكستان بدعم السعودية
أكد الرئيس ممنون حسين أن باكستان ستقف مع السعودية في حال تطورت الأوضاع في اليمن بشكل غير مقبول. ختاماً، أكد أن الباكستانيين سيقدمون أرواحهم فداءً للحرمين الشريفين.
وأشار إلى أن مليوني باكستاني يعيشون في المملكة سيكونون في الصف الأول للدفاع عنها. لذلك، فإن هذا يعكس مدى التقدير الذي يكنه الشعب الباكستاني للمملكة العربية السعودية.
تتواصل باكستان مع قيادة المملكة بشأن الأوضاع على الحدود السعودية اليمنية. من ناحية أخرى، فإن الجيش الباكستاني على أهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولة لاختراق الحدود من قبل الحوثيين. وزير التعليم يوجه بسرعة توفير احتياجات مدارس الحد الجنوبي.






