صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

البعثة الاندونيسية تتفاوض على إسكان الحجاج

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٧‏/٠١‏/٢٠١٥، ٧:٣٢ م
مشاركة
البعثة الاندونيسية تتفاوض على إسكان الحجاج

ملخّص إيجاز

AI
  • البعثة الاندونيسية تتفاوض حالياً للفوز بعقود أبراج سكنية في مكة المكرمة، وذلك بهدف توفير إقامة مناسبة لـ 11 ألف حاج إندونيسي.
  • لذلك، تسعى البعثة إلى تحسين خدمات الحجاج وتسهيل أداء مناسكهم.
  • هذا التوجه يأتي في إطار جهود متواصلة لتطوير خدمات الحجاج القادمين من جنوب شرق آسيا.
  • علاوة على ذلك، يهدف هذا التوجه إلى توفير الخدمات والرعاية لحجاجهم ومتابعتهم بشكل مباشر، مما يوفر الوقت والجهد والتكلفة المالية.

البعثة الاندونيسية تتفاوض حالياً للفوز بعقود أبراج سكنية في مكة المكرمة، وذلك بهدف توفير إقامة مناسبة لـ 11 ألف حاج إندونيسي. لذلك، تسعى البعثة إلى تحسين خدمات الحجاج وتسهيل أداء مناسكهم. هذا التوجه يأتي في إطار جهود متواصلة لتطوير خدمات الحجاج القادمين من جنوب شرق آسيا.

البعثة الاندونيسية تتفاوض على أبراج سكنية في مكة

كشف نبيل عبدالاله زمزمي، عضو اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، والمتخصص في خدمات حجاج جنوب شرق آسيا، أن ثماني دول تدرس حالياً توفير إسكان لحجاجها في مجمعات سكنية متجاورة خلال مواسم الحج القادمة. علاوة على ذلك، يهدف هذا التوجه إلى توفير الخدمات والرعاية لحجاجهم ومتابعتهم بشكل مباشر، مما يوفر الوقت والجهد والتكلفة المالية.

توفير النفقات من خلال استئجار الأبراج الفندقية

ولفت زمزمي إلى أن المسؤولين عن شؤون الحجاج في دول جنوب شرق آسيا ألمحوا إلى اتجاه بعثات الحج في دولهم إلى تقليص النفقات. في الواقع، يتم ذلك من خلال استئجار الأبراج السكنية الفندقية العملاقة التي تحمل تصاريح من لجنة الكشف عن مساكن الحجاج، والتي تستوعب 1000 حاج أو أكثر. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا الإجراء إلى توفير كلفة النقل والمتابعة الإدارية.

الدول المعنية تشمل ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وبروناي والفلبين والصين. ومن الجدير بالذكر أن هذه الدول تسعى إلى تحسين تجربة الحجاج وتوفير بيئة مريحة لهم.

أهمية المجمعات السكنية المتجاورة

وفقاً لاتصالات زمزمي كرئيس مكتب خدمة ميدانية في مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا مع مسؤولين في بعثات حج هذه الدول، فإن تجربتهم في السنوات الماضية أظهرت أهمية الاتجاه إلى استئجار المجمعات السكنية الضخمة والمتجاورة. ختاماً، السكن في مواقع متفرقة في أحياء مكة المكرمة ساهم في بروز معاناة تردد نسبة كبيرة من الحجاج على ذويهم وأقاربهم في مساكن متباعدة.

خاصة وأن نسبة كبيرة منهم قادمون من قرى ومدن وهجر متفرقة ويطالبون بجمعهم في وحدات سكنية متجاورة. حجاج إندونيسيا وماليزيا يمثلون النسبة الأكبر في أعداد حجاج دول جنوب شرق آسيا، حيث يخدم 70 مكتب خدمة ميدانية 171000 حاج إندونيسي، بواقع 2000 حاج لكل مكتب، بالإضافة إلى الحجاج الذين تخدمهم الشركات. يتراوح عدد حجاج ماليزيا بين 22 ألف حاج، وباقي الدول 15 ألف حاج لكل دولة وفقاً لإحصائية العام الماضي.

تحديات المتابعة وتقديم الخدمات

وبين زمزمي، طبقا لمسؤولين في بعثة الحج الاندونيسية، أن مقر البعثة الطبية ومقر البعثة الرسمية في العام الماضي كانا في أحياء متباعدة، مما رفع المعاناة في المتابعة وتقديم الخدمات. مشروع نيوم يمثل رؤية مستقبلية لتطوير الخدمات المقدمة للحجاج.

البعثة الاندونيسية تتفاوض حالياً للفوز بعقد أبراج سكنية بمكة تستوعب 11 ألف حاج في حي العزيزية بمكة المكرمة. الجبيل الصناعية تشهد توقيع اتفاقيات استثمارية مما يعزز من فرص تطوير البنية التحتية لاستقبال الحجاج.

وطالب زمزمي بأهمية مراعاة رغبات بعثات الدول من قبل لجنة الكشف عن مساكن الحجاج والمستثمرين لتحقيق أقصى معدلات الخدمات السكنية، خاصة للدول التي تشرف على أعداد ضخمة من الحجاج. هذا الاتجاه يحقق أبعاداً مرورية في تخفيف الزحام في مواسم تشهد فيها مكة المكرمة ذروة الزحام المروري.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة