صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
رياضة

البرتغال تتوج بكأس أوروبا

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١١‏/٠٧‏/٢٠١٦، ١٢:٤٥ ص
مشاركة
البرتغال تتوج بكأس أوروبا

ملخّص إيجاز

AI
  • تُوج منتخب البرتغال بلقب كأس أوروبا 2016 بعد فوزه على فرنسا بنتيجة (1-0) في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب ساندوني بالعاصمة الفرنسية باريس.
  • لذلك، ضمن المنتخب البرتغالي تمثيل قارة أوروبا في كأس القارات روسيا 2017 FIFA، المقررة ما بين 17 يونيو/حزيران و 02 يوليو/تموز بملاعب روسيا.
  • علاوة على ذلك، انضم إليهم منتخب البرتغال المتوج بكأس أمم أوروبا 2016، في انتظار بطل أفريقيا الذي سيتوج في دورة الجابون 2017.
  • وتجري قرعة كأس القارات يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة كازان.

تُوج منتخب البرتغال بلقب كأس أوروبا 2016 بعد فوزه على فرنسا بنتيجة (1-0) في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب ساندوني بالعاصمة الفرنسية باريس. لذلك، ضمن المنتخب البرتغالي تمثيل قارة أوروبا في كأس القارات روسيا 2017 FIFA، المقررة ما بين 17 يونيو/حزيران و 02 يوليو/تموز بملاعب روسيا.

تأهل البرتغال لكأس القارات روسيا 2017

قبل ذلك، ستة منتخبات قد ضمنت مشاركتها في كأس القارات روسيا 2017 FIFA، وهم ألمانيا بطلة كأس العالم 2014، وأستراليا بطلة آسيا، ونيوزيلندا بطلة أوقيانوسيا، والمكسيك بطلة الكونكاكاف، وتشيلي بطلة كوبا أمريكا 2015، بالإضافة إلى منتخب روسيا البلد المضيف. علاوة على ذلك، انضم إليهم منتخب البرتغال المتوج بكأس أمم أوروبا 2016، في انتظار بطل أفريقيا الذي سيتوج في دورة الجابون 2017. وتجري قرعة كأس القارات يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة كازان.

سيطرة فرنسا في بداية المباراة

بدأ المنتخب الفرنسي المباراة مسيطراً على الكرة، كونه الفريق المضيف وصاحب الأرض والجمهور. ومع ذلك، كانت الكرة الخطيرة الأولى لصالح منتخب البرتغال، عندما أرسل الدفاع كرة طويلة إلى ناني، الذي روضها بالصدر وسدد باليمنى، لكن تسديدته لم تصب الإطار. في الواقع، جاء رد فعل فرنسا بأرجل موسى سيسوكو الذي سدد من خط الـ18 متراً، لكنه أرسل الكرة إلى الجماهير في المدرجات.

فرص خطيرة لكلا الفريقين

وجد جريزمان نفسه داخل منطقة العمليات، لكن تسديدته مرت جانبية عن مرمى باتريسيو. بعدها، جاءت أخطر فرصة في ربع الساعة الأول من المباراة، عندما قدم باييه كرة ميليمترية لجريزمان، الذي حاول برأسية ساقطة كادت أن تخاطع باتريسيو، لكنه أخرجها إلى الركنية. نتيجة لذلك، نفذ باييه الركنية لتنتهي في رأس جيرو، لكن باتريسيو كان حاضراً مرة أخرى وأوقفها بسهولة. وانطلق سيسوكو وسدد بقوة، لكن باتريسيو مرة أخرى بالمرصاد، بينما ضيع أدريان فرصة سانحة لما أرسل كرة مرت جانبية.

إصابة كريستيانو رونالدو

أتت أصعب لحظة للبرتغاليين في الدقيقة الـ24، عندما غادر كريستيانو رونالدو الميدان مصاباً تحت تصفيقات كل ملعب ساندوني. بعد تدخل من باييه، حاول رونالدو أن يواصل اللعب، لكن الألم لم يتوقف وطلب التغيير وهو يبكي في لحظات مؤثرة جداً، ليدخل في مكانة ريكاردو كواريزما. من ناحية أخرى، تأثر لاعبو المنتخب البرتغالي بخروج رونالدو، حيث كاد سيسوكو أن يفتتح باب التسجيل، لكن حارس البرتغال أبعدها.

الشوط الأول ينتهي بالتعادل السلبي

حاول المنتخب البرتغالي تضميد جراحه وتقل الخطر إلى مرمى فرنسا، وحصل على ركنية نفذها ناني، لكن رأسية جوزي فونت لم تكن خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، كاد بيبي أن يخطف رأسية من ركنية أخرى، لكن أومتيتي تدخل في آخر لحظة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني والوقت الإضافي

بدأ الشوط الثاني متكافئاً بين المنتخبين، مع أفضلية طفيفة لفرنسا التي حاولت عن طريق باييه وبوجبا، لكن دفاع البرتغال كان صلباً. في المقابل، جاء رد البرتغال بأقدام جواو ماريو الذي وزع كرة خطيرة أخرجها أومتيتي بصعوبة كبيرة إلى الركنية. ختاماً، سدد جريزمان كرة قوية داخل منطقة العمليات، لكن باتريسيو أغلق الزاوية وحيداً.

فرص ضائعة لفرنسا

واصل المنتخب الفرنسي محاولاته للتسجيل، حيث راوغ كومان لاعبين على الجهة اليسرى وعكس كرة جميلة إلى جريزمان، لكن رأسيته مرت جانبية بقليل عن المرمى. كادت ركنية جريزمان أن تأتي بالجديد، لكن دفاع البرتغال أخرجها بصعوبة. لقطة أخرى خطيرة لجانب فرنسا، لما سرب كومان كرة ذكية داخل منطقة العمليات لجريرو، لكن الحارس البرتغالي أوقف الكرة وضيع على فرنسا افتتاح باب التسجيل.

هدف الفوز للبرتغال

كاد المنتخب البرتغالي أن يخادع فرنسا في عقر دارها، حيث أرسل ناني توزيعة كادت تدخل الشباك لولا تدخل لوريس. ومن ثم، أوقف لوريس كرة لجواو ماريو. وأحس المنتخب الفرنسي بالخطر وأسرع للتسجيل، وسدد سيسوكو بقوة، لكن باتريسيو أبعد الكرة. في الوقت بدل الضائع، كاد جينياك أن يسجل الهدف القاتل، لكن الكرة اصطدمت بالقائم. تغريم \"بي إن سبورت\" دليل على أهمية هذه البطولة.

بعد نهاية الوقت الرسمي بالتعادل، احتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي، وحاولت فرنسا الضغط على البرتغال، لكن دفاع البرتغال كان صلباً. في المقابل، كان هجوم البرتغال خطيراً في الركنيات. وجاءت لحظة الحسم، حين انطلق إيدير وسدد من حوالي 30 متراً مخادعاً الحارس لوريس، معلناً عن هدف الفوز للبرتغال التي توجت بأول لقب كبير لها في تاريخها الكروي.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة