الاتحاد الإماراتي يرفض استضافة مباراة السعودية مع تيمور الشرقية ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2018 وكأس آسيا 2019. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وذلك لأهمية المباراة وتأثيرها على مسيرة المنتخبين. لذلك، سنستعرض في هذا المقال تفاصيل الرفض وأسبابه، بالإضافة إلى ردود الفعل المحتملة.
الاتحاد الإماراتي يرفض استضافة مباراة السعودية وتيمور الشرقية
أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم رفضه لطلب نظيره السعودي بإقامة مباراته مع منتخب تيمور الشرقية على أراضيه. جاء هذا الرفض، وفقاً لبيان رسمي صادر عن الاتحاد الإماراتي يوم الجمعة، بهدف تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المتنافسة في التصفيات. علاوة على ذلك، يهدف هذا القرار إلى ضمان نزاهة المنافسة وعدالة الفرص لجميع الأطراف.
أسباب رفض الاستضافة
أوضح الاتحاد الإماراتي في بيانه أن رفضه يأتي في سياق حرصه على تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بشكل كامل. في الواقع، يرى الاتحاد أن استضافة المباراة قد تمنح المنتخب السعودي ميزة غير عادلة على منافسه. بالإضافة إلى ذلك، فقد خاطب الاتحاد الإماراتي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رسمياً، مؤكداً على رفضه تأجيل مباراة فلسطين والسعودية التي كانت مقررة في أكتوبر الماضي. نتيجة لذلك، طلب الاتحاد الإماراتي من الفيفا الالتزام بجدول المباراة الأصلي.
موقف الاتحاد الإماراتي من مباراة فلسطين والسعودية
أكد الاتحاد الإماراتي على ضرورة تحديد موعد قريب لمباراة فلسطين والسعودية، يضمن العدالة في خوض المباريات بفترات زمنية متقاربة. من ناحية أخرى، يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على المبادئ التنافسية التي يفترض أن تحرص الفيفا عليها. ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الإماراتي ينتظر رد الفيفا بهذا الخصوص، مع تأكيده على عدم التفريط في حقوق منتخبنا ومصلحته. إقالة كانيدا: فيصل بن تركي يعلن القرار.
الجولة القادمة من التصفيات
من المقرر أن تجرى الجولة المقبلة من التصفيات يوم 12 نوفمبر. في هذه الجولة، ستستضيف الإمارات منتخب تيمور الشرقية، بينما تستضيف فلسطين منتخب ماليزيا. ختاماً، من المتوقع أن تشهد هذه الجولة منافسة قوية بين المنتخبات المتنافسة على التأهل إلى مونديال 2018 وكأس آسيا 2019. رسمياً.. السماح بدخول العائلات إلى الملاعب الرياضية مطلع 2018.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار الرياضية هنا.






