الأمير محمد بن فهد يعتمد افتتاح 5 مشاريع تجارية، وذلك ضمن برنامج "مشروعي" لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. يهدف هذا البرنامج إلى تأهيل مخرجات السجون ومستشفيات الأمل ودور الملاحظة، وتمويل مشاريعهم التجارية. مزاد النوادر هو مثال على دعم المشاريع الناشئة في المملكة.
دعم الأمير محمد بن فهد للمشاريع التجارية
قررت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، من خلال برنامجها "برنامج مشروعي"، دعم المشاريغ الصغيرة والمتوسطة. لذلك، يندرج هذا القرار ضمن مشروع حاضنات السجون، بهدف تأهيل مخرجات السجون ومستشفيات الأمل ودور الملاحظة. في الواقع، يهدف البرنامج إلى افتتاح وتمويل 5 مشاريع تجارية للمفرج عنهم في سجون المملكة للعام الحالي 1436هـ. علاوة على ذلك، نجح البرنامج خلال العام المنصرم في افتتاح 5 مشاريع تجارية للشباب في محافظات المنطقة الشرقية.
أهداف برنامج "مشروعي"
أوضح الأمين العام للمؤسسة، الدكتور عيسى بن حسن الانصاري، أن المؤسسة بدأت العمل في المرحلة الثانية من "برنامج مشروعي" مع مطلع العام الحالي. هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع حاضنات السجون لتأهيل مخرجات السجون، وقد تم تعميمه على مستوى المملكة بالاتفاق مع الإدارة العامة لسجون المملكة. نتيجة لذلك، يصل عدد المشاريع المعتمدة لهذا العام إلى 5 مشاريع تجارية للمفرج عنهم على مستوى المناطق. ومن الجدير بالذكر أنه خلال العام المنصرم، تم افتتاح وتمويل 5 مشاريع تجارية في محافظات المنطقة الشرقية.
فئات المستفيدين من البرنامج
يهدف برنامج "مشروعي" إلى استهداف جميع فئات الشباب الراغبين في الدخول إلى عالم التجارة والأعمال. بالإضافة إلى ذلك، يتم إلحاق الراغبين بدورات تدريبية حول إدارة المشاريع الصغيرة، وطرق تسويق المنتجات والخدمات، ومحاسبة المشاريع. ثم يقوم البرنامج بإعداد دراسة الجدوى اللازمة لمشروعه تحت إشراف متخصصين في دراسة الجدوى. صفقات السلاح السعودية تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي، مما يبرز أهمية دعم المشاريع المحلية.
دعم مالي وإرشادي للمشاريع
سيقوم البرنامج بتسهيل حصول رائد الأعمال على القرض اللازم لافتتاح المشروع، والذي يصل إلى 300 ألف ريال. إضافة إلى ذلك، سيحصل رائد الأعمال على مكافأة شهرية تصل إلى 3000 ريال لمدة سنتين بعد افتتاح المشروع. كما سيوفر البرنامج المتابعة والإرشاد من قبل متخصصين ومستشارين تنمية مشاريع. وكل ذلك من أجل توفير عوامل النجاح للمشروع. أردوغان يقنع شخصاً بالعدول عن الانتحار يوضح أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، وهو ما يتماشى مع أهداف المؤسسة.
مؤكداً أن المؤسسة تهدف إلى إيجاد حلول إبداعية لمعوقات التنمية الإنسانية، وتعمل برامجها على صياغة مشاريع تنموية تستهدف فهم طبيعة هذه المعوقات، ووضع الحلول المناسبة لها وتطبيقها على المجتمعات المستهدفة من أجل إيجاد أفضل السبل لمواجهة هذه المعوقات.






