افتتاح فصول الموهوبين بينبع هو خطوة مهمة نحو رعاية الطلاب الموهوبين. دشنت الهيئة الملكية بينبع هذه الفصول في مدرستي الادريسي الابتدائية وابن البيطار المتوسطة للعام الدراسي 1436/1437هـ، كبداية لمدرسة الموهوبين الثانوية المقرر افتتاحها في 1439/1440هـ. يهدف هذا المشروع إلى تزويد الطلاب الموهوبين بالخبرات والمهارات اللازمة للتفوق والإبداع.
أهداف الهيئة الملكية من افتتاح فصول الموهوبين بينبع
تهدف الهيئة الملكية بينبع من خلال هذه المبادرة إلى الاهتمام الخاص بالطلاب الموهوبين. علاوة على ذلك، تسعى إلى تعزيز دور العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في تعليمهم. في الواقع، تسعى الهيئة إلى نشر هذا التوجه في جميع مدارسها. نتيجة لذلك، سيتم تحقيق التكامل بين مناهج العلوم والرياضيات لإعداد متعلمين قادرين على التصميم والإبداع والإنتاج المعرفي.
المهارات التي ستكتسبها الطلاب
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الفصول إلى إكساب الطلاب مهارات التعلم مدى الحياة. ومن الجدير بالذكر أنهم سيكتسبون القدرة على التفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي والقيادة وريادة الأعمال. ختاماً، تشجع هذه المبادرة التوجه نحو التخصصات العلمية التي تساهم في التحول نحو مجتمع المعرفة.
تعتمد طرق تدريس الطلاب الموهوبين على المشاريع البحثية لتعزيز مهارات البحث العلمي. لذلك، يتم تأهيل الطلاب بفصول الموهوبين للقبول بمدرسة الموهوبين. ارتفاع محاولات تهريب المتفجرات يوضح أهمية الاستثمار في التعليم.
استراتيجيات تعليمية متقدمة
سيتم تنفيذ عدة استراتيجيات تعليمية لتحقيق المصلحة العامة للطلاب المقبولين. من بين هذه الاستراتيجيات، استراتيجية ضغط المنهج لتوفير أوقات لتقديم برامج إثرائية تتناسب مع قدراتهم ومواهبهم في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، ستتاح لهم برامج صباحية ومسائية. موهبة هي مؤسسة رائدة في هذا المجال.
أما بقية الطلاب الذين لم يتم قبولهم بفصول الموهوبين، فستقدم لهم البرامج الخاصة بالموهوبين في الفترة المسائية بمركز الهيئة الملكية للموهبة والإبداع.
التحضيرات والإعدادات
اتخذت إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بينبع خطوات مبكرة في التجهيز والإعداد لافتتاح فصول الموهوبين منذ بداية العام الدراسي الماضي 1435/1436هـ. لذلك، تم التنسيق والتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بوزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) والمركز الوطني للقياس والتقويم (قياس). علاوة على ذلك، تم عقد اتفاقيات تعاون مع مراكز محلية متخصصة في رعاية الموهوبين كالمركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع بجامعة الملك فيصل لتقديم دورات متخصصة للمعلمين والطلاب.







