أمانة مكة تعتذر عن تراكم النفايات في بعض المواقع، مؤكدة تحملها المسؤولية وبذل الجهود لتحقيق المستوى المطلوب من النظافة. هذا الاعتذار يأتي إثر تعثر أعمال مقاول النظافة العامة السابق، مما أدى إلى آثار سلبية على المدينة المقدسة. لذلك، تلتزم الأمانة بمعالجة الوضع بشكل عاجل وفعال.
أسباب تراكم النفايات وجهود الأمانة
تعود أسباب تراكم النفايات إلى توقف أعمال المقاول السابق قبل الموعد المحدد، بالإضافة إلى أن المقاولين الجدد كانوا في طور تجهيز العمالة والمعدات اللازمة. ومع ذلك، بدأت أعمال المقاولين الجدد في 9 صفر 1436هـ، الموافق 1 ديسمبر 2014. في الواقع، على الرغم من هذه المعوقات، تم نقل أكثر من (18347) طن من النفايات المتراكمة خلال الفترة من 9 صفر إلى 14 صفر 1436هـ، مقارنة بـ (10695) طن في نفس الفترة من العام الماضي. علاوة على ذلك، لا يزال العمل مستمراً لتحسين الأداء اليومي للنظافة.
مناطق التنظيف المستمرة
تستمر أعمال التنظيف في الأحياء المتبقية، بما في ذلك كدي القديم، والناصرية، والنكاسة، والمواركة، والطندباوي، وحارة يمن، وحارة الزهور، وشرائع النخل، والدحلة الوسطى، ودحلة الولايا. بالإضافة إلى ذلك، يتم التركيز على تنظيف الأحواش المهجورة في جبل الشراشف وحوش بكر. من الجدير بالذكر أن الأمانة تعمل بجد لضمان تغطية جميع المناطق المتضررة.
مكافحة الحشرات والذباب
لم تقتصر جهود الأمانة على إزالة النفايات فحسب، بل شملت أيضاً مكافحة الحشرات والذباب. فقد واصلت الفرق المتخصصة، المؤلفة من 700 فرد، أعمال الرش باستخدام أجهزة الرش اليدوي والآلي والفراغي. نتيجة لذلك، يتم تطهير مواقع الحاويات والنفايات بمادة الكلور الجيري للحد من تكاثر الذباب. بالإضافة إلى ذلك، تولي الأمانة اهتماماً خاصاً بتوفير بيئة صحية وآمنة لسكان مكة المكرمة.
دور الإعلام وتعاون الأمانة
تؤكد أمانة العاصمة المقدسة على أهمية دور وسائل الإعلام في الرقابة والتوعية. لذلك، ترحب الأمانة بممارسة وسائل الإعلام لدورها المسؤول، وتدعوهم إلى التواصل للتحقق من دقة المعلومات والصور قبل نشرها. ختاماً، تسعى الأمانة إلى التعاون مع جميع الجهات المعنية لتحقيق أفضل النتائج في مجال النظافة العامة. الأرصاد الجوية تشير إلى احتمالية هطول أمطار رعدية قد تؤثر على جهود النظافة.





