تتناول هذه المقالة تفاصيل استعادة زوجة ومواطنين من سوريا، وذلك قبل سفرهم إلى مناطق الصراع. تأتي هذه العملية في إطار جهود وزارة الداخلية لحماية المواطنين ومنع انخراطهم في الصراعات الخارجية.
استعادة زوجة ومواطنين من سوريا
صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه في يوم الاثنين الموافق 5 / 11 / 1437هـ، تلقت وحدة البلاغات الأمنية ( 990 ) بلاغاً من أحد المواطنين. أفاد البلاغ بمغادرة زوجته المملكة ومعها ثلاثة من أبنائهما. لذلك، كان عمر أكبر الأبناء “10 سنوات” بينما كان عمر الأصغر “سنتين”. بالإضافة إلى ذلك، كانت يرافقها اثنتان من شقيقاتها، إحداهن بمعيتها أربعة من أبنائها.
في الواقع، تراوح عمر أبناء الشقيقة بين “6 سنوات” و “سنة”. كانت المجموعة متجهة للالتحاق بمناطق الصراع، حيث يحملن الفكر التكفيري. نتيجة لذلك، بدأت المتابعة الأمنية على الفور، واتضح مغادرة المذكورين المملكة ووصولهم إلى بيروت.
التنسيق مع السلطات اللبنانية
على ضوء ذلك، جرى التنسيق الفوري مع السلطات المختصة في جمهورية لبنان الشقيقة. هذا التنسيق مكن الجهود المكثفة من اعتراض محاولتهم مغادرة لبنان باتجاه سوريا. علاوة على ذلك، تم الحفاظ على سلامتهم، وخاصة الأطفال الذين كانوا بمعيتهم. سوريا تشهد صراعات مستمرة منذ سنوات.
العودة إلى المملكة
تم استعادتهم جميعاً إلى المملكة بتاريخ 8 / 11 / 1437هـ. بعد ذلك، تم إخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة. خُطط لرعاية الأطفال، بينما سيتم إحالة النساء إلى الجهات العدلية لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهن. من ناحية أخرى، سيتم التحقيق في ملابسات ودوافع سفرهن. مركز (937) بـ(الصحة) يقدم خدمات استشارية طبية.
ختاماً، تؤكد وزارة الداخلية على حرصها الدائم على حماية المواطنين ومكافحة التطرف. الصحة تدشن مركز عبدالعزيز بن سليمان العفالق للكشف المبكر عن الأورام.






