تغطيات -الخبر - راكان العيادة:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بالخبر مساء أمس الثلاثاء الحفل السنوي الثاني للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء). يهدف هذا الحفل إلى تكريم الداعمين والرعاة وشركاء النجاح في محافظة الخبر.
ألقى راعي الحفل، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، كلمةً قيّمةً جاء فيها:
يسرني أن أكون بينكم في ليالي هذا الشهر الفضيل، لنلتقي مع رواد الخير والعطاء في الحفل السنوي لجمعية (بناء). تعتبر هذه الجمعية نموذجاً للنجاح في مجال خدمة الأيتام، على الرغم من حداثة تأسيسها. لقد حققت الجمعية العديد من الجوائز المرموقة خلال العام الماضي، بما في ذلك جائزة الملك خالد للمنظمات غير الربحية، وتكريمها من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله. بالإضافة إلى ذلك، حصلت على جائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري، وتكريمها في جائزة سعفة القدوة الحسنة لتحقيقها معايير الشفافية والعدالة والنزاهة والمساءلة. ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا توفيق الله، ثم التزام الجمعية بمنهج واضح وخطط استراتيجية متميزة. لذلك، أصبحت الجمعية رائدة بين جمعيات المملكة المتخصصة في خدمة الأيتام.
وأضاف سموه: إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تؤكد دائماً على تنمية الإنسان والاستثمار فيه، فهو الثروة الحقيقية لهذا الوطن. ندعو الجمعية إلى الاهتمام بالشباب ورعايتهم بشكل عام، والأيتام منهم بشكل خاص. يجب دعم الجمعيات التي ترعى هذه الفئة الغالية علينا جميعاً، بالإضافة إلى دعمهم من قبل رجال الخير والأعمال. بهذا، يستطيعون القيام بدورهم الجليل في خدمة الأيتام وتنميتهم برؤية جديدة. يجب عدم الاكتفاء بصرف الإعانات المالية، بل الحرص على تدريب الأيتام وتطويرهم ليصبحوا شباباً نافعين لوطنهم وأمتهم، معتمدين على أنفسهم وقادرين على التميز في حياتهم بإذن الله.
وأكد سموه أن استدامة الموارد المالية تعتبر هاجساً لكل جهة خيرية لتنفيذ خططها. إذا كانت هناك خطة واضحة لامتلاك أصول وأوقاف تضمن دخلاً ثابتاً للجمعية، فستتمكن من القيام بدورها على أكمل وجه بإذن الله. وهذا ما تسعى إليه جمعية بناء بدعمكم، بعد أن امتلكت وقفها الأول وأوشكت على امتلاك الوقف الثاني. سيكون لهذا الوقف دور كبير في تسخير إمكانياتها لرعاية وتأهيل وتدريب الأيتام.
وفي الختام، شكر سموه فضيلة الشيخ صالح اليوسف نائب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الجمعية. كما شكر كل من ساهم في دعم هذه الجمعية المباركة، حتى تستطيع مواصلة برامجها لخدمة هذه الفئة الغالية علينا جميعاً. سأل الله أن يجزي جميع من ساهم في ذلك خير الجزاء.
ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء) كلمةً جاء فيها:
يسرني في البداية أن أهنئكم جميعاً بشهر رمضان المبارك. أسأل الله العلي القدير أن يعيننا على صيامه وقيامه. يشرفني أن أرحب براعي حفلنا هذا، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الذي يتفضل علينا بدعمه ورعايته لمناسبات الجمعية. أسأل الله أن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته.
وقال سموه: مضى عام كامل منذ أن التقينا في الحفل السنوي الأول لجمعية بناء. هذه الجمعية، بدعمكم، حققت نجاحات كبيرة. بناء في هذا العام تختلف عن بناء العام الماضي، بعد أن حققت، بحمد الله وتوفيقه، الكثير من الإنجازات والجوائز. كان أولها جائزة الملك خالد للتميز للمنظمات غير الربحية، وجائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري. بالإضافة إلى ذلك، تم تكريمها في جائزة السعفة للشفافية. ولم يكن هذا ليتحقق لولا توفيق الله ثم دعم الأوفياء أمثالكم. نتيجة لذلك، أصبحت الجمعية تقدم خدمات متميزة للأيتام وأسرهم، مبنية على أسس علمية ومدروسة.
إن حكومتنا الرشيدة، بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي عهده الأمين، وأخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد – حفظهم الله – تهتم بجميع أفراد المجتمع، وخصوصاً الأيتام والمحتاجين. لقد حرصت على دعمهم ودعم الجمعيات الخيرية التي تهتم بتلبية احتياجاتهم.
ونحن في جمعية بناء لن نكتفي بتقديم الدعم المادي للأيتام وأسرهم، بل سنحرص على الاضطلاع بالمهمة الأصعب، وهي بناء شخصية اليتيم واليتيمة من خلال برامج نوعية نقوم بها بالشراكة مع العديد من الجهات الحكومية والأهلية. لقد كانوا ولا يزالون عوناً لنا في تحقيق رسالة الجمعية.
قد تكون الموارد المالية من التحديات الكبرى التي تواجه الجهات الخيرية بشكل عام. لذلك، يصبح التخطيط للحصول على موارد مالية دائمة من خلال امتلاك الأوقاف وإقامة استثمارات متنوعة أمراً ضرورياً لاستمرار هذه الجهات الخيرية. وهذا ما نحرص عليه في جمعية بناء من خلال شراء الوقف الأول للجمعية وقرب امتلاك الوقف الثاني إن شاء الله. نحن بصدد البحث عن مشاريع استثمارية تضمن عائداً مادياً يضمن لنا، بإذن الله، استمرار الموارد المالية للقيام ببرامجنا في خدمة الأيتام.
وأضاف سموه: نسعى جميعاً لنيل شرف مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة من خلال خدمة أبنائنا الأيتام. نسأل الله أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه تعالى. ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل، باسمي ونيابة عن أبنائكم الأيتام، لراعي حفلنا هذا، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية – حفظه الله – على رعايته الكريمة. أسأل الله أن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته. كما أتقدم بالشكر لجميع الجهات الداعمة للجمعية وللشركاء، وشكراً لرعاة هذا الحفل ولكل من شارك في إنجاحه، مقدراً لكم هذه الجهود الخيرة وكل عام وأنتم بخير.
ثم اطلع الجميع على عرض مرئي عن مسيرة الجمعية خلال خمس سنوات وما قدمته للأيتام وأسرهم.
ثم دشن سموه خدمة التبرع للجمعية عن طريق الرسائل القصيرة على الرقم 5151 والتقط سموه صورة تذكارية مع عدد من الأيتام بمناسبة تدشين الخدمة.
ثم فتح المجال لمن يرغب من الحضور في دعم شراء وقف خيري للجمعية، حيث بلغ إجمالي التبرعات (6390000) ستة ملايين وثلاثمائة وتسعون ألف ريال.
ثم كرم سموه الداعمين ورعاة الحفل وشركاء النجاح، كما تم تكريم مؤسسي الجمعية.
وتسلم سموه هدية تذكارية من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة الجمعية.






لمعرفة المزيد عن أهمية الأوقاف في دعم العمل الخيري، يمكنك زيارة صفحة الوقف على ويكيبيديا.
يمكنك أيضاً الاطلاع على آخر المستجدات حول رفع حظر السفر إلى تايلاند.





