69 ألف إصابة عمل سُجلت في العام الماضي، وتكبّدت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 114 مليار ريال كتعويضات. يوضح هذا المقال تفاصيل هذه الإحصائيات، وأسبابها، وتوزيعها الجغرافي والقطاعي. لذلك، من المهم فهم هذه الأرقام للحد من الحوادث وتحسين بيئة العمل.
إحصائيات إصابات العمل في السعودية
أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن تسجيل 69241 إصابة ناجمة عن العمل في العام الماضي. في الواقع، تُظهر هذه الأرقام ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث العمل، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية أكثر فعالية. علاوة على ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن العمال غير السعوديين هم الأكثر تضررًا.
توزيع الإصابات بين السعوديين وغير السعوديين
بلغ عدد الإصابات بين العمال غير السعوديين 65509 إصابات، وهو ما يمثل 94.6% من إجمالي الإصابات. بينما بلغ عدد الإصابات بين السعوديين 3732 إصابة. نتيجة لذلك، يظهر تفاقم الفجوة بين الإصابات بين الفئتين، مما يتطلب دراسة أسباب هذا التفاوت. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام تعكس أهمية توفير بيئة عمل آمنة لجميع العمال.
توزيع الإصابات حسب النشاط الاقتصادي
وقعت الإصابات في 9 أنشطة اقتصادية مختلفة. احتل نشاط التشييد والبناء النسبة الأعلى في الإصابات، حيث بلغ 51.35% (35552 إصابة)، منها 35071 إصابة لأجانب و481 إصابة لسعوديين. بالإضافة إلى ذلك، جاء نشاط النجارة في المرتبة الثانية، حيث شهد 12948 إصابة، منها 12404 أجانب و544 سعوديين. في الواقع، تُظهر هذه الأرقام أن بعض القطاعات أكثر عرضة للحوادث من غيرها.
أقل الأنشطة الاقتصادية عرضة للإصابات
تذيّلت القائمة مجالات الزراعة والصيد، والكهرباء والمياه والغاز، والتعدين والمحاجر. بلغ إجمالي الإصابات في مجال الزراعة والصيد 539 إصابة، وللثانية 811 إصابة، وفي الأخيرة 1.346 إصابة. لذلك، على الرغم من أن هذه القطاعات تشهد عددًا أقل من الإصابات، إلا أنه لا يزال من الضروري تطبيق معايير السلامة فيها.
إجمالي التعويضات المدفوعة
بلغ إجمالي التعويضات التي دفعتها المؤسسة منذ عام 1394هـ حتى العام الماضي 114 مليار ريال. ختاماً، يمثل هذا المبلغ خسارة اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى المعاناة التي يتسبب بها الإصابات للعمال وعائلاتهم. المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تلعب دورًا حيويًا في دعم العمال المتضررين.
التوزيع الجغرافي للإصابات والتعويضات
احتلت المنطقة الشرقية المركز الأعلى في عدد الإصابات وقيمة التعويضات، بنسبة 44.8%، وبتعويضات بلغت 53.5 مليار ريال. علاوة على ذلك، تشير هذه الأرقام إلى أن بعض المناطق تشهد معدلات إصابات أعلى من غيرها، مما يتطلب تركيز الجهود الوقائية في هذه المناطق. مسؤول سعودي :ارتفاع حجم استثمارات المملكة في الجزائر إلى مئة مليار دولار.
من ناحية أخرى، يمكن الاستفادة من هذه البيانات لتطوير برامج تدريبية متخصصة للعمال في القطاعات الأكثر عرضة للإصابات. وزير الصناعة: علينا مواكبة المتغيرات القائمة والسريعة في العالم واستغلال الفرص المقدمة للمنافسة عالمياً.






