صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

اتفاقية السعودية والمجر: تجنب الازدواج الضريبي

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٤‏/٠٣‏/٢٠١٤، ١:٠٩ م
مشاركة
اتفاقية السعودية والمجر: تجنب الازدواج الضريبي

ملخّص إيجاز

AI
  • تعتبر اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين السعودية والمجر ، والتي تم توقيعها مؤخرًا، إطارًا قانونيًا هامًا لتنظيم العلاقات الضريبية بين البلدين.
  • تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الاستثمار وتقليل الأعباء الضريبية على المستثمرين، بالإضافة إلى ضمان الشفافية في المعاملات الضريبية.
  • لذلك، تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود المملكة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى.
  • علاوة على ذلك، تضمن الاتفاقية عدم الازدواج الضريبي على الدخل الناتج عن أنشطة المستثمرين.

تعتبر اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين السعودية والمجر، والتي تم توقيعها مؤخرًا، إطارًا قانونيًا هامًا لتنظيم العلاقات الضريبية بين البلدين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الاستثمار وتقليل الأعباء الضريبية على المستثمرين، بالإضافة إلى ضمان الشفافية في المعاملات الضريبية. لذلك، تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود المملكة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى.

أهمية اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين السعودية والمجر

أوضح معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف أن هذه الاتفاقية تحدد بشكل واضح المعاملة الضريبية للمقيمين في كلا البلدين عند ممارسة النشاط في الدولة الأخرى. علاوة على ذلك، تضمن الاتفاقية عدم الازدواج الضريبي على الدخل الناتج عن أنشطة المستثمرين. نتيجة لذلك، تقلل الاتفاقية العبء الضريبي على المستثمرين، مما يشجع على زيادة الاستثمارات المشتركة.

توقيع الاتفاقية في سياق المنتدى الاقتصادي

جاء توقيع هذه الاتفاقية خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العربي المجري الثاني، الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 22 إلى 23 جمادى الأولى 1435هـ. ومن الجدير بالذكر أن عقد المنتدى في الرياض وتوقيع الاتفاقية في هذا الإطار يدل على حرص قيادتي البلدين على تطوير علاقاتهما في جميع المجالات. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا الحرص التزامًا بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة والمجر.

دعوة للمستثمرين والاستفادة من الميزات الضريبية

دعا معالي وزير المالية رجال الأعمال في كلا البلدين إلى الاستفادة من الميزات والتخفيضات الضريبية التي توفرها هذه الاتفاقية. ختاماً، أكد على أهمية إقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية المشتركة، خاصة تلك التي تتمتع فيها الشركات المجرية بميزة تقنية. في الواقع، بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والمجر حوالي 2900 مليون ريال في عام 2012م، مما يشير إلى إمكانات كبيرة للنمو المستقبلي.

تعد هذه الاتفاقية الرابعة والثلاثين التي توقعها المملكة مع الدول الأخرى، مما يؤكد التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي. لمعرفة المزيد عن اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار الاقتصادية من خلال أرامكو السعودية تخفض سعر شحنات الخام العربي الخفيف لآسيا في أغسطس.

أيضاً، يمكنك الاطلاع على التجارة: إلغاء اشتراط الحد الأدنى لرأس مال المنشآت الصناعية.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة