صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

إنفاق الاتصالات وتقنية المعلومات: 120 مليار ريال

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٢‏/٠٣‏/٢٠١٦، ١٢:١٩ م
مشاركة
إنفاق الاتصالات وتقنية المعلومات: 120 مليار ريال

ملخّص إيجاز

AI
  • بلغ إنفاق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية حوالي 120 مليار ريال في عام 2015م.
  • يمثل هذا نموًا بنسبة 7% مقارنة بعام 2014، ويعكس اعتمادًا متزايدًا على التحول الرقمي من قبل الشركات لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة.
  • لذلك، يشهد القطاع تطورات مستمرة.
  • حجم إنفاق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في 2015 أظهرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن قطاع الاتصالات يستحوذ على الجزء الأكبر من الإنفاق، حيث يمثل 64% من إجمالي المبلغ.

بلغ إنفاق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية حوالي 120 مليار ريال في عام 2015م. يمثل هذا نموًا بنسبة 7% مقارنة بعام 2014، ويعكس اعتمادًا متزايدًا على التحول الرقمي من قبل الشركات لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة. لذلك، يشهد القطاع تطورات مستمرة.

حجم إنفاق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في 2015

أظهرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن قطاع الاتصالات يستحوذ على الجزء الأكبر من الإنفاق، حيث يمثل 64% من إجمالي المبلغ. بالإضافة إلى ذلك، بلغت حصة تقنية المعلومات حوالي 36%. ويشمل هذا الإنفاق خدمات الاتصالات، وخدمات تقنية المعلومات، والأجهزة، والبرمجيات. ومن الجدير بالذكر أن هذا النمو يعكس أهمية القطاع في الاقتصاد الوطني.

النمو في الإنفاق على تقنية المعلومات

كشفت دراسة تحليلية أجرتها الهيئة عن نمو ملحوظ في الإنفاق على خدمات تقنية المعلومات. في الواقع، من المتوقع أن يصبح أمن المعلومات مكونًا أساسيًا في استراتيجيات التحول الرقمي في المملكة. علاوة على ذلك، يزداد عدد الشركات التي تسعى إلى تطبيق حلول أمن معلومات متقدمة واستباقية. نتيجة لذلك، يستمر سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في النمو بشكل مطرد.

مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي

قدّرت الهيئة مساهمة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 6% في عام 2015. ختاماً، شهدت القيمة المضافة لنشاط الاتصالات ارتفاعًا خلال الأعوام الثلاثة الماضية. من ناحية أخرى، عند استبعاد قطاع البترول والتعدين، تمثل مساهمة نشاط الاتصالات وتقنية المعلومات حوالي 10% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي في عام 2015.

دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين

أكدت الهيئة أن الدعم والاهتمام الذي يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – هو المحرك الرئيسي للقفزات التنموية التي يشهدها القطاع. ويعد هذا الدعم جزءًا من رؤية المملكة لتسخير إمكانات القطاع لخدمة المواطن وتيسير تعاملاته. بالإضافة إلى ذلك، يهدف إلى تحسين أداء الجهات الحكومية وزيادة كفاءة الاقتصاد الوطني.

يُعد قطاع الاتصالات في المملكة من بين الأكبر على مستوى الشرق الأوسط من حيث القيمة الرأسمالية وحجم الإنفاق. لمعرفة المزيد عن الأحداث الجنائية في الرياض، يمكنك زيارة هذا الرابط.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة