تعتبر الجمعية السعودية لنظم المعلومات الجغرافية ضرورة ملحة لتطوير هذا المجال الحيوي في المملكة العربية السعودية. جاءت هذه المطالبة خلال اختتام الملتقى الحادي عشر لنظم المعلومات الجغرافية، الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، ونظمته جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام.
توصيات الملتقى الحادي عشر لنظم المعلومات الجغرافية
ركز الملتقى الحادي عشر على عدد من التوصيات الهامة لتطوير نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في المملكة، وذلك بهدف تحقيق رؤية المملكة 2030. لذلك، ألقى د. عبد الله القاضي، وكيل جامعة الدمام للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع ورئيس اللجنة العليا للملتقى، التوصيات التي تضمنت عقد جلسات عمل متخصصة لمناقشة المواضيع المتعلقة بتطور المجتمع الإلكتروني والمدن الذكية. علاوة على ذلك، شملت التوصيات موضوعات مثل السيارات ذاتية القيادة وعلاقتها بنظم المعلومات المكانية، والتصوير الرقمي للخرائط باستخدام الطائرات بدون طيار، والمدن الذكية وجودة الحياة.
دمج نظم المعلومات الجغرافية في التعليم
أوصى الملتقى بالعمل مع وزارة التعليم لدمج علم نظم المعلومات الجغرافية في مراحل التعليم العام. في الواقع، يهدف هذا الدمج إلى زيادة الوعي بأهمية هذا المجال وتشجيع الطلاب على دراسته. بالإضافة إلى ذلك، أكد الملتقى على الاستمرار في تشجيع طلاب الدراسات العليا لتقديم أوراق بحثية في الملتقى القادم، وإفساح المجال للمتحدثين المتخصصين في مجال البرامج مفتوحة المصدر.
توحيد الأنظمة وتبني إنشاء الجمعية
شدد الملتقى على ضرورة تطبيق تنفيذ اللجنة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية في المملكة، خاصة فيما يتعلق بتوحيد أنظمة الإسقاط والإسناد المرجعي باستخدام نظام (WGS84). نتيجة لذلك، تبنت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل إنشاء الجمعية السعودية لنظم المعلومات الجغرافية. ومن الجدير بالذكر أن الجمعية ستتولى مهاماً حيوية تشمل متابعة النشاطات العلمية، ونشر الوعي، وربط المؤسسات والكوادر التعليمية بالمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
أهداف الجمعية المقترحة
- إنشاء مجلة علمية ومجلة توعية في مجالات تطبيقات نظم المعلومات المكانية والجغرافية.
- دعم عمليات التكامل بين المؤسسات الحكومية في المعاملات المتقاطعة لتكون خدمات إلكترونية.
- تشكيل لجنة لمتابعة التوصيات والتواصل مع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لمناقشة اقتراحاتهم وحصر احتياجاتهم.
تكامل الأعمال والجوائز
حرص الملتقى على تكوين لجنة فنية مختصة لتقديم مجموعة من الأوراق في جلسة خاصة للجهات الحكومية، بهدف تكامل الأعمال معها وحل التقاطعات المكانية. بالإضافة إلى ذلك، تقرر الاستمرار في إعطاء جوائز لأفضل ثلاث أوراق عمل، مع تخصيص جائزة للنساء المشاركات في الملتقى. ختاماً، أضيفت جائزة لأفضل مشروع للطلاب.
تطبيقات الطاقة الشمسية والبيئية
تضمن الملتقى جلسة علمية خاصة باستخدام نظم المعلومات المكانية في تطبيقات الطاقة الشمسية والبيئية. علاوة على ذلك، تم التأكيد على أهمية التوسع في الدعوة لغير المختصين لحضور الملتقيات المقبلة، والتركيز على عرض التطبيقات غير المتخصصة للاستخدامات العامة. ومن الجدير بالذكر أن الملتقى خصص جلسة علمية لمنتجات الخرائط الرقمية باستخدام الطائرات بدون طيار.
الملتقى القادم
أعلن الملتقى أن الملتقى الثاني عشر للنظم الجغرافية سيكون في العام المقبل، في الفترة من 24 إلى 26 رجب 1439هــــ. وقدم المشاركون شكرهم لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، على رعايته ودعمه للملتقى، من أجل تحقيق أهدافه وتسهيل إقامته في المنطقة الشرقية سنوياً. العبدان : عسل الطباق ميز مهرجان الباحة بإنتاجه.
لمزيد من المعلومات حول نظم المعلومات الجغرافية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.






