أوباما يدعم كلينتون رسميًا للرئاسة، في خطوة تاريخية تعزز فرص الحزب الديمقراطي في الانتخابات القادمة. ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحزب الديمقراطي إلى التوحد خلف المرشحة هيلاري كلينتون بعد منافسة شرسة مع برني ساندرز. هذا الدعم يمثل نقطة تحول مهمة في الحملة الانتخابية.
أوباما يعلن دعمه لكلينتون رسميًا
أعلن الرئيس أوباما دعمه الكامل للمرشحة هيلاري كلينتون، مؤكدًا أن هذا الدعم “يعني العالم” بالنسبة له. لذلك، يمثل هذا الإعلان نهاية لمرحلة من التنافس بينهما، وبداية فصل جديد من التعاون. علاوة على ذلك، فإن دعم أوباما يهدف إلى توحيد صفوف الحزب الديمقراطي قبل مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وقالت كلينتون في تصريح لها إنها تشعر بالسعادة والشرف لتحول العلاقة بينها وبين الرئيس أوباما من منافسة إلى صداقة حقيقية. في الواقع، هذا التحول يعكس نضجًا سياسيًا وقدرة على تجاوز الخلافات من أجل المصلحة العامة.
الضغط على ساندرز للانسحاب
يزيد دعم أوباما من الضغوط على السيناتور برني ساندرز للانسحاب من السباق الرئاسي. نتيجة لذلك، سيتمكن الحزب الديمقراطي من التركيز بشكل كامل على مواجهة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثامن من نوفمبر. بالإضافة إلى ذلك، فإن انسحاب ساندرز سيساعد على تجنب انقسامات داخل الحزب قد تضعف فرصته في الفوز.
من ناحية أخرى، أكد ساندرز أنه سيعمل مع كلينتون لهزيمة ترامب، ولكنه قرر البقاء في السباق حتى اكتمال الانتخابات التمهيدية في واشنطن. ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار يعكس رغبته في الاستمرار في طرح أفكاره وقضاياه أمام الناخبين.
أوباما يشارك في حملة كلينتون
أعلنت حملة كلينتون أن الرئيس أوباما سيشارك في حملتها الأسبوع المقبل في ويسكونسن. ختاماً، سيساهم أوباما بمعدلات تأييده القوية في تعزيز فرص كلينتون في الفوز بالانتخابات. هيلاري كلينتون لديها سجل حافل بالخدمة العامة.
وقال أوباما في مقطع فيديو: “لا أعتقد أن هناك من هو أكثر جدارة منها بهذا المنصب… أنا معها وأنا في غاية الحماس ولا أطيق الانتظار للمشاركة في الحملة مع هيلاري.”
وكان من المتوقع دعم أوباما لكلينتون بعد حصولها على العدد الكافي من المندوبين لضمان ترشيح الحزب لها. هذا الدعم يجعلها أول امرأة تقود أحد الحزبين الأساسيين في الولايات المتحدة كمرشحته للرئاسة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول الوضع السياسي في اليمن.
كما يمكنك قراءة المزيد عن مشاورات جنيف.






