أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس (الخميس) أنها وافقت على البيع المحتمل لطائرات مقاتلة من طراز إف-35 لايتنينج 2 جوينت سترايك فايتر من تصنيع شركة لوكهيد مارتن للسعودية، بقيمة تقدر بنحو 24.3 مليار دولار.
وستكون هذه أول مرة تبيع فيها الولايات المتحدة هذه المقاتلات لدولة في الشرق الأوسط بعد إسرائيل، مما يمثل تحولا كبيرا في السياسة الأمريكية، ويعيد تشكيل توازن القوى في المنطقة.
وتعد المقاتلة منصة قتالية متكاملة تجمع بين الشبحية والذكاء الاصطناعي والقدرات متعددة المهام، وتمتاز بنظم إلكترونية متكاملة تسمح للطيار برؤية شاملة لساحة المعركة.
كما أنها قادرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل التفوق الجوي والهجوم الأرضي والاستطلاع، وتعتمد على تصميم شبحي يقلل بصمتها الرادارية، ما يتيح لها الاقتراب من الأهداف الحساسة دون اكتشاف مبكر.
وتستطيع المقاتلة "إف-35" الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت من دون حارق خلفي، وتعقب وتدمير صواريخ "كروز" المعادية، وإضافة إلى ذلك اكتشاف وتتبع التهديدات الصاروخية على مسافة قريبة للغاية.
وتمتاز المقاتلة بقدرتها على ربط معلومات الاستشعار بين المقاتلات والتنسيق مع أنظمة الدفاع الصاروخي القائمة للتعامل مع التهديد القادم، وهذا ما يمكّن أنظمة الدفاع الصاروخي من رؤية التهديدات وتتبعها وتدميرها في وقت أسرع وأكثر أماناً.
ويبلغ طولها نحو 16 مترًا، وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي 1900 كيلومتر في الساعة فهي مزودة بمحرك "برات آند ويتني إف-135" الذي يوفر قوة دفع تزيد على 43 ألف رطل، فيما تستطيع التحليق لمسافة تقارب 2200 كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود، ويبلغ السقف الأقصى لطيرانها خمسين ألف قدم، صُنِع هيكلها من معادن مثل التيتانيوم والألومنيوم، وزوِّدت برادار قادر على تتبع أهداف متعددة في الوقت ذاته.
قناة صحيفة تغطيات على واتساب
تابع آخر الأخبار والتغطيات العاجلة أولاً بأول مباشرة على هاتفك

