محليات

الزعاق: تفاصيل موسم العقرب الجديد

الزعاق العقرب: كشف الباحث الفلكي د. خالد بن صالح الزعاق أن اليوم الجمعة هو أول أيام موسم “العقرب الثانية”، المعروف باسم “سعد بلع” لدى الفلكيين و”الدم” لدى العامة. الإسعاف الطائر ينقل حاجًا باكستانيًا – مكة. تسبق هذه الفترة “عقرب السم” وتليها “عقرب الدسم”، وتستمر كل فترة 13 يومًا.

ما هو موسم العقرب وما هي خصائصه؟

أوضح د. الزعاق أن تسمية هذا الموسم بـ”العقرب” تأتي من برودته المفاجئة التي تشبه لسعة العقرب. بالإضافة إلى ذلك، سُمي بـ”الدم” لأن برودته تسبب وخزًا لا يؤدي إلى القتل. في الواقع، مع حلول موسم العقارب، يبدأ فصل الشتاء في الانحسار ويقترب فصل الصيف.

الطقس خلال موسم العقرب

يتسم هذا الموسم بالاعتدال في الصباح، مع ارتفاع في درجات الحرارة خلال الظهيرة وبرودة معتدلة في الليل. لذلك، فإن الأيام تتميز بالاعتدال مع ميل نحو البرودة في نهاية الليل. علاوة على ذلك، لا يخلو هذا الموسم من هجمات البرد المفاجئة وتقلبات الطقس، فهو مرحلة انتقالية بين الشتاء والربيع.

التغيرات المناخية خلال فترة العقرب

نتيجة لذلك، تحدث تصادمات جبهية هوائية تتسبب في الغبار بسبب التمازج بين الفصول. ومن الجدير بالذكر أن هناك فارقًا كبيرًا في درجات الحرارة بين الليل والنهار خلال هذه الفترة. في الواقع، تزداد نضارة الربيع وتتفتح الأزهار وتنتشر الحشرات في الفياض وأماكن الربيع. ختاماً، في نهاية هذا الموسم، يبدأ موسم سبق السرايات، الذي يتميز بالطقس العنيف من غبار وأتربة وأمطار غزيرة.

تأثير الإحساس بالبرد على الجسم

أشار د. الزعاق إلى أن الشعور بالبرد خلال موسم العقرب يعتمد على إحساس الجسم، وليس فقط على انخفاض درجة الحرارة. في الواقع، درجة الإحساس أكثر أهمية من درجة حرارة الجو، فهي التي تحدد الحياة. بالإضافة إلى ذلك، يتأثر إحساس الأجسام بدرجة حرارة الجو وسرعة الرياح والرطوبة.

العلاقة بين درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح

إذا انخفضت درجة الحرارة وتحركت الرياح وقلت الرطوبة، أو ارتفعت الحرارة وسكنت الرياح وزادت الرطوبة، يصبح الجو قاتلاً. على سبيل المثال، إذا كانت درجة حرارة الجو صفرًا وسرعة الرياح 2 كم/ساعة والرطوبة 20%، فإن درجة الحرارة المحسوسة تكون عشر درجات تحت الصفر. من ناحية أخرى، إذا كانت درجة حرارة الجو 35 درجة مئوية وسرعة الرياح صفر والرطوبة 90%، فإن درجة الحرارة المحسوسة تكون 65 درجة مئوية. الرطوبة هذا يفسر لنا ارتفاع عدد الوفيات في أوروبا على الرغم من أن درجة الحرارة المحسوبة لديهم معتدلة مقارنة بنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى