
تهريب الخمور يشكل تحدياً أمنياً واقتصادياً. فقد أحبط جمرك البطحاء مؤخراً محاولة تهريب كمية كبيرة من الخمور بلغت (20376) زجاجة، وذلك ضمن إرسالية مُعلنة كـ “زنجبيل”.
إحباط تهريب الخمور في جمرك البطحاء
أفاد مدير عام جمرك البطحاء، عبدالرحمن المحنّا، بأنه تم إحباط هذه المحاولة أثناء فحص إرسالية زنجبيل واردة على إحدى الشاحنات. لذلك، قام المراقب الجمركي بالإجراءات الروتينية، وعندها عُثر على الخمور مُخبأةً بشكل احترافي بين كراتين الزنجبيل. بالإضافة إلى ذلك، تمّ وضع صناديق الخمور بطريقة مُتقنة لإخفائها عن أعين رجال الجمارك.
في الواقع، يسعى المهربون باستمرار لاستغلال السلع الواردة إلى المملكة لإدخال المواد الممنوعة. ومع ذلك، فإن منسوبي الجمارك، رجالاً ونساءً، يمتلكون الآن المعرفة الكاملة بأساليب التهريب المختلفة. علاوة على ذلك، يعود الفضل في هذا النجاح – بعد الله – إلى برنامج بناء وتنمية القدرات الذي تنفذه الجمارك السعودية لجميع موظفيها.
جهود الجمارك في مكافحة التهريب
نتيجة لذلك، ساهم برنامج التدريب والتطوير في إحباط العديد من محاولات تهريب المواد الممنوعة. ومن الجدير بالذكر أن الجمارك السعودية تعمل باستمرار على تطوير أساليبها للكشف عن التهريب، وذلك من خلال استخدام أحدث التقنيات وتدريب الكوادر البشرية. منظمة الجمارك العالمية تقدم دعماً كبيراً في هذا المجال.
ختاماً، تؤكد الجمارك السعودية على استمرارها في حماية البلاد من المواد الممنوعة، وتطبيق القانون بكل حزم على المخالفين. خدمة إصدار الوكالات إلكترونياً تسهل الإجراءات القانونية.
من ناحية أخرى، يمكن الاطلاع على ميزانية المملكة لمعرفة حجم الدعم الحكومي للقطاعات الأمنية.