
تغطيات – واس :
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يمثل رمزاً للدعم والمساندة للعرب والمسلمين في كل مكان. استقبل الملك سلمان ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة في قصر اليمامة، مؤكداً على مكانة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والمسلمين حول العالم.
خادم الحرمين يؤكد على دعم العرب والمسلمين
ألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة قيمة خلال الاستقبال، بدأها بالترحيب بالحضور من الأدباء والمثقفين المشاركين في المهرجان الوطني للتراث والثقافة. وأشار إلى أن المهرجان يمثل علامة بارزة في المشهد الثقافي والأدبي العربي على مدى عقود. هيئة الاتصالات تحذّر من الرسائل الوهمية، وهو مثال على حرص المملكة على حماية مواطنيها.
خدمة الحرمين الشريفين والمسلمين
أكد خادم الحرمين أن المملكة العربية السعودية تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، والمسلمين في جميع أنحاء العالم. لذلك، توفر الدولة كل الإمكانيات لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، وتعتبر هذه البلاد بلاد العرب والمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، تحرص المملكة على الأمن والسلام في المنطقة، مع التأكيد على حقها في الدفاع عن نفسها دون التدخل في شؤون الآخرين.
الدفاع عن استقلال الدول العربية والإسلامية
شدد خادم الحرمين على التعاون مع الأشقاء العرب والمسلمين في الدفاع عن بلدانهم وضمان استقلالها، والحفاظ على أنظمتها كما ارتضت شعوبهم. نتيجة لذلك، يجب أن يكون هناك تعاون في مكافحة الفقر والجهل، لكي تشعر الشعوب بالنعمة التي تتمتع بها. ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين، والحرمان الشريفان هما المسؤولية الكبرى.
الإسلام دين عدل ووسطية
أوضح خادم الحرمين أن دين الإسلام دين عدل ووسطية ورحمة، وأن ما نشاهده من إرهاب ممن يدعون الإسلام لا يمت للإسلام بصلة. في الواقع، الإسلام دين محبة وتعاون، وعلينا جميعاً العمل على جمع الكلمة ووحدة الصف وتنوير الأمة. علاوة على ذلك، يجب أن نكون متفائلين رغم الظروف المحيطة بنا، وأن تضافر الجهود والعزيمة سوف يخرجنا من هذه الأزمات بإذن الله.
أمن واستقرار المملكة
أكد خادم الحرمين أن المملكة العربية السعودية لا تعاني من أزمات أو اضطرابات، وأن أمنها مستقر. من ناحية أخرى، أشار إلى أن ملوك المملكة، من الملك عبدالعزيز إلى أبنائه، رحمهم الله، تحملوا المسؤولية في الحفاظ على أمن البلاد، وأن أمن الحرمين هو أمن للجميع. ختاماً، يشرف المملكة أن يسمى ملكها بخادم الحرمين الشريفين، وهذه مسؤولية وشرف عظيم.
كلمات الضيوف
ألقى معالي عضو مجلس النواب اللبناني الوزير السابق الأستاذ مروان حمادة كلمة أشاد فيها بمكانة الجنادرية، ورحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله. كما ألقى سماحة مفتي الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشيخ أحمد المرابط كلمة استعرض فيها ندوات المهرجان، ودعا إلى نشر المناقب والمزايا للملك عبدالله بن عبدالعزيز والملك سلمان بن عبدالعزيز في جميع وسائل الإعلام. استجابة لدعوة الملك سلمان، عقد رئيسا جيبوتي وإرتيريا لقاءً تاريخياً في جدة.
وفي ختام الاستقبال، صافح خادم الحرمين الشريفين ضيوف المهرجان، وأقام مأدبة غداء تكريماً لهم. حضر الاستقبال والمأدبة عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين. العميد عسيري: ملتزمون بأخلاقيات الحرب.
يمكنك معرفة المزيد عن المملكة العربية السعودية من خلال زيارة ويكيبيديا.