
تغطيات – واس :
تعتبر مكافحة الإرهاب في السعودية أولوية قصوى، وقد أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن الذين يتهمون المملكة بدعم العنف والتطرف والإرهاب يفتقرون إلى فهم دورها القيادي في هذا المجال على مستوى العالم. لذلك، من غير المنطقي أن تتهم المملكة بالتراخي في مواجهة هذه الآفة.
جهود المملكة في مكافحة الإرهاب
أوضح الوزير الجبير أن المملكة كانت هدفًا للإرهاب من جهات متعددة، تسعى لزعزعة الاستقرار. نتيجة لذلك، فإن هزيمة الإرهاب، سواء من تنظيم القاعدة أو داعش أو من إيران ووكلاءها، هي مصلحة وطنية عليا. بالإضافة إلى ذلك، تسعى المملكة جاهدة لوقف التجنيد والتمويل والفكر المتطرف الذي يغذي العنف.
اتهامات باطلة حول أحداث 11 سبتمبر
أشار الوزير إلى محاولات تشويه صورة المملكة بالإشارة إلى جنسية بعض منفذي هجمات 11 سبتمبر. ومع ذلك، يجب أن يُدرك الجميع أن العقل المدبر خالد الشيخ محمد اعترف بتوجيه أسامة بن لادن لاستبدال الفريق الإجرامي بأكبر عدد ممكن من السعوديين لإعطاء الهجمة “وجها سعوديا”. في الواقع، كانت هذه محاولة للإيقاع بين المملكة وأمريكا، وكادت أن تنجح.
استهداف المملكة بالهجمات الإرهابية
في عام 2003، تعرضت العاصمة السعودية لتفجيرات انتحارية استهدفت مجمعات سكنية، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من مختلف الجنسيات. علاوة على ذلك، تلت هذه الهجمات محاولات أخرى لزعزعة الاستقرار، لكنها باءت بالفشل. ومن الجدير بالذكر أن فارس الزهراني، أحد قادة القاعدة، قام بتدبير هجوم على القنصلية الأمريكية في جدة عام 2004.
تهديد داعش للمملكة
أعلن سفاحو داعش أن الاستيلاء على السعودية كان من أهم أهدافهم. في الواقع، شنوا هجمات على مساجد في الدمام والقطيف وأبها ونجران عام 2015، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. نتيجة لذلك، اعتقلت السلطات السعودية مئات المشتبه بهم المتورطين في هذه الجرائم، وقامت بضبط مخططات لعمليات انتحارية ضد السفارة الأمريكية في الرياض.
دور إيران في دعم الإرهاب
أكد الوزير الجبير أن إيران تستخدم الإرهاب كأداة في سياستها الخارجية منذ عام 1979. لذلك، استهدفت المملكة من قبل الإرهاب الذي يرتكبه وكلاء إيران. على سبيل المثال، قام حزب الله الحجاز المدعوم من إيران بتفجير منشأة نفطية في رأس تنورة عام 1987. بالإضافة إلى ذلك، أحبطت السلطات السعودية محاولة لتهريب المتفجرات إلى المملكة من قبل حجاج إيرانيين في نفس العام.
إجراءات المملكة لمكافحة الإرهاب
لم تدخر المملكة جهدًا أو موردًا في مكافحة الإرهاب، انطلاقًا من حرصها على اجتثاثه من جذوره. لذلك، قامت بإلقاء القبض على الإرهابيين ومحاكمتهم وفرض عقوبات صارمة عليهم. كما طبقت المملكة أنظمة رقابة مالية صارمة لقطع التمويل عن الإرهاب، وحظرت جمع التبرعات في المساجد والأماكن العامة، ومنعت تحويل الأموال إلى الخارج.
التوعية ومبادرات دولية
أطلقت المملكة حملة توعوية وطنية لمكافحة التطرف عام 2005، ولا تزال مستمرة حتى الآن. علاوة على ذلك، أطلقت مبادرة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات لتعزيز الوئام، وأنشأت مركزًا عالميًا للحوار في فيينا. تعرف على المزيد حول الحوار بين الأديان.
التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب
عملت السعودية جنبًا إلى جنب مع الدول الأخرى لمكافحة الإرهاب على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري. بالإضافة إلى ذلك، أسهمت المملكة في تأسيس مركز الأمم المتحدة لتعزيز جهود الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب، ودعمته بمبلغ 110 مليون دولار. كما أنشأت فرق عمل لتعزيز التواصل بين رجال القانون ومسؤولي الاستخبارات في المملكة والولايات المتحدة وشركاء آخرين.
مشاركة المملكة في التحالفات الدولية
تعد طائرات القوات الجوية السعودية من أوائل الأسراب التي نفذت طلعات جوية ضد داعش في سوريا. كما تقود السعودية تحالفًا من 38 دولة إسلامية لمحاربة الإرهاب والتطرف. اكتشف المزيد عن رؤية السعودية 2030.
ختاماً، الإرهاب يظل آفة عالمية، ومن غير المعقول أن تتغاضى المملكة أو تدعم أولئك الذين يهدفون إلى تدميرها. لذلك، تصدت المملكة للإرهاب بكل عزم وحزم ومثابرة، واتهامها بالتراخي أو التواطؤ أمر غير مسؤول.
ميليشيا الانقلاب الحوثية تنشيء معاهد لزرع الطائفية.