
تعد عاصفة الشكر حملة شعبية يمنية عالمية تهدف إلى التعبير عن الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وذلك تقديراً لدعمه المستمر لليمن، خاصةً في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية. المملكة تدين وتستنكر الاستهداف العسكري لإيران وانتهاك سيادتها، وهو ما يعكس التزامها بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ما هي حملة عاصفة الشكر؟
انطلقت حملة عاصفة الشكر منذ الأسبوع الأول من عاصفة الحزم، تحت شعار #شكراً_سلمان. لذلك، تهدف الحملة إلى إبراز الجماهيرية التي يحظى بها الملك سلمان بين اليمنيين. بالإضافة إلى ذلك، تسعى إلى دعم مواقف المملكة العربية السعودية على الصعيد العالمي. في الواقع، تواجه هذه الحملة الدعاية المغرضة التي تحاول زعزعة عروبة وعقيدة الشعب اليمني.
أنشطة وفعاليات الحملة
شملت أنشطة حملة عاصفة الشكر فعاليات داخل اليمن وخارجه. علاوة على ذلك، نشطت الحملة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الصحف، والبرامج التلفزيونية، من خلال إنتاج محتوى إعلامي متنوع. نتيجة لذلك، رسخت هذه الحملة ثقافة الشكر والتقدير في المجتمع اليمني الأصيل. ومن الجدير بالذكر أن شعار “شكراً سلمان” أصبح رمزاً للمقاومة وهتاف النصر لليمنيين.
أهمية الحملة في ظل التحرير
مع اقتراب تحرير العاصمة صنعاء، وتوقعات انقشاع كابوس العصابات الإرهابية الحوثية، تتزايد أهمية حملة عاصفة الشكر. لذلك، تعبر الحملة عن فرحة اليمنيين بالانتصارات. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد على تطلعهم نحو مستقبل أفضل. المملكة تؤكد زيارة «حوثيين» وإجراءهم محادثات في الرياض، مما يدل على جهود المملكة في تحقيق السلام والاستقرار.
ختاماً، تُعد عاصفة الشكر تعبيراً صادقاً عن مشاعر الشعب اليمني تجاه الملك سلمان ودعم المملكة العربية السعودية.