
قواعد تحديد الأهداف العسكرية هي أساس عملياتنا، وفقًا لتصريح العميد أحمد عسيري، المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودى والناطق باسم تحالف دعم الشرعية باليمن. يؤكد عسيري أن التحالف يلتزم بقواعد صارمة تنظم عملية تحديد الأهداف خلال العمليات العسكرية، وبالتالي لا يستهدف البنية التحتية أو المناطق السكانية، حتى في حال وجود ميليشيا الحوثي بها. هذا الالتزام يعكس حرص التحالف على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين.
قواعد تحديد الأهداف العسكرية في اليمن
أوضح العميد عسيري، خلال مؤتمر صحفي، أن التحالف يمتلك معلومات استخباراتية دقيقة حول مواقع قيادة وسيطرة وتفكيك الأسلحة التابعة للميليشيات الحوثية. ولكن، نتيجة لذلك، يحرص التحالف على عدم استهداف هذه المواقع إذا كانت تقع وسط مناطق سكنية مدنية. لذلك، نتحلى بالصبر ولا نتعامل مع هذه الأهداف، وذلك لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين. في الواقع، هذا النهج يعكس التزامًا أخلاقيًا وقانونيًا.
التنسيق مع المنظمات الإنسانية
بالإضافة إلى ذلك، أكد عسيري على التنسيق المستمر مع منظمة أطباء بلا حدود لتلافي أي حوادث مستقبلية. علاوة على ذلك، يتم التعاون مع منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في مهامهم الإنسانية. ومن الجدير بالذكر أن هذا التعاون يهدف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلعب دورًا حيويًا في هذا المجال.
تقييم الأخطاء والتدريب المستمر
لا نستبعد وجود أخطاء بشرية لأسباب مختلفة، وأضاف عسيري، لكننا لا نتغاضى عن الأخطاء في عمليات القصف. لذلك، نقوم بتقييم هذه الحوادث بشكل دقيق. نتيجة لذلك، يتم عمل تدريب مستمر للعناصر البشرية لتغيير قواعد الاشتباك بحسب مقتضيات الموقف. في الواقع، هذا التدريب يضمن أن القوات المسلحة على أحدث المعلومات والإجراءات.
التقرير المسرب
ختاماً، أكد عسيري أن التقرير الذي تم تسريبه لم يسلم لقوات التحالف ولم يستند إلى براهين. من ناحية أخرى، إنما هي تسريبات المليشيات العارية عن الأدلة. لذلك، يجب التعامل مع هذه التسريبات بحذر وعدم تصديقها.