
سلطنة عُمان تعرب عن أسفها لتخريب مقر السفارة السعودية في طهران، معتبرةً ذلك انتهاكًا للقواعد الدبلوماسية الدولية. تأتي هذه الإدانة في أعقاب أعمال تخريب طالت السفارة السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد على يد متظاهرين إيرانيين. هذا التعبير عن الأسف يؤكد التزام السلطنة بمبادئ القانون الدولي والسلام الإقليمي.
إدانة سلطنة عُمان لتخريب السفارة السعودية
أعربت سلطنة عُمان عن بالغ أسفها لما تعرض له مقر سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد من تخريب من قبل متظاهرين إيرانيين. لذلك، يُعد هذا الفعل مخالفة صريحة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد هذه الاتفاقيات على حُرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة. في الواقع، يعتبر هذا التخريب تهديدًا للاستقرار الإقليمي.
انتهاك للقواعد الدبلوماسية الدولية
أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية العُمانية أن السلطنة تعد هذا العمل “غير مقبول”. علاوة على ذلك، تشدد السلطنة على أهمية احترام سيادة الدول وحرمة مقراتها الدبلوماسية. نتيجة لذلك، يجب على المجتمع الدولي إدانة هذه الأعمال والتأكيد على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية. ومن الجدير بالذكر أن التخريب يمثل اعتداءً على القانون الدولي.
أهمية إيجاد قواعد جديدة
تؤكد السلطنة في الوقت ذاته أهمية إيجاد قواعد جديدة تُحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. خِتاماً، يهدف ذلك إلى تحقيق الاستقرار والسلم الدوليين. من ناحية أخرى، يجب على جميع الأطراف الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية تحدد هذه القواعد بوضوح.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التطورات الإقليمية من خلال \”سناب\” تحذف \”قناة الجزيرة\” في السعودية.