
«أسعفني» تواصل برامجها لتدريب وتأهيل أكثر من 1000 طالب ومعلم في مدارس الرياض على الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية. القتلة والمجرمين ليسوا وحدهم من يحتاجون إلى المساعدة، بل الجميع يستفيد من تعلم الإسعافات الأولية. الحملة ينظمها مركز جود للعمل التطوعي وفريق الإسعاف التطوعي «واجب» بالتعاون مع مكتب التعليم بقرطبة.
«أسعفني» تواصل جهودها لتدريب الطلاب والمعلمين
أكد الأستاذ إبراهيم الخنفري، رئيس مركز جود للعمل التطوعي، أن هذه الشراكة بين جهة تعليمية واجتماعية وتطوعية هي شراكة رائدة ومتميزة تهدف إلى خدمة المجتمع. لذلك، فإنهم يحصدون ثمار الأسبوع الثاني من برنامج “الإسعافات الأولية” لتدريب الطلاب والمعلمين. القتل تعزيراً في القطيف يذكرنا بأهمية التدخل السريع في حالات الطوارئ، وهو ما يهدف إليه هذا البرنامج. ويتطلعون إلى الأسبوع الثالث والأخير لتخطي حاجز الألف متدرب.
شكر وتقدير للجهات المتعاونة
علاوة على ذلك، وجه الخنفري الشكر لكل من ساهم في انطلاق واستمرار هذه الحملة المباركة. ومن الجدير بالذكر شكر مكتب التعليم بقرطبة بقيادة الأستاذ سهم الدعجاني، وإدارة تعليم الرياض، وفريق واجب الذي سخر كل طاقاته الميدانية لحملة الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى قادة المدارس المستفيدة من الحملة.
أهداف مركز جود وفريق واجب
يسعى “مركز جود للعمل التطوعي” إلى خلق شراكات نوعية تساهم في جمع المتخصصين في شتى المجالات لإنشاء برامج ومبادرات هادفة يستفيد منها المتطوع والمجتمع. في الواقع، أشار الأخصائي سالم الغامدي، رئيس مجلس إدارة فريق الإسعاف التطوعي «واجب»، إلى أن الحملة تهدف إلى تعليم وتثقيف الطلبة عن وسائل السلامة ومبادئ الإسعافات الأولية وطرق الإنعاش القلبي الرئوي. بالإضافة إلى ذلك، تهدف إلى تمكين معلم في كل مدرسة من إتقان هذا العمل والتخصص فيه.
إشادات وتفاعل كبير مع الحملة
لقيت الحملة إشادات كبيرة من مديري المدارس والمتخصصين والطلبة، وشهدت تفاعلاً كبيراً واكتشاف مهارات كثيرة لدى الطلبة. ختاماً، تم تدريب معلمين على الإسعافات الأولية. نتيجة لذلك، أصبحت المدارس أكثر استعداداً للتعامل مع حالات الطوارئ.
شكر وتقدير لفريق الإسعاف التطوعي
قدم الأخصائي الغامدي شكره لأعضاء فريق الإسعاف التطوعي على جهودهم وتطوعهم لخدمة المواطن والوطن ونشر ثقافة الإسعافات الأولية. بالإضافة إلى ذلك، أشاد بالدور الفاعل لمركز جود بلجنة التنمية الاجتماعية بالنظيم والجنادرية ومكتب التعليم بقرطبة على متابعتهم وحرصهم وتعاونهم.
خطط مستقبلية للحملة
أضاف الغامدي أن هذه الحملة ستكون انطلاقة لحملات توعوية وتثقيفية وتدريبية قادمة. الإسعافات الأولية هي مهارة حياتية أساسية. وتأتي الحملة استمراراً لنشاطات فريق الإسعاف التطوعي وبرامجه التي تتشارك مع كافة الجهات. فقد سبق وأن حظي الفريق بالشراكة مع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لخدمة الحجيج ورجال الأمن، ونظم حملة للتوعية بخصوصيات المصابين تحت عنوان (معاناتي ليست للتصوير)، بالإضافة إلى برامج تدريبية وشراكة مع كلية الأمير سلطان لطب الطوارئ وفريق الكشافة بجامعة الملك سعود، والعديد من البرامج والنشاطات الأخرى.