
شركة “الجميح القابضة” استحوذت على وكالة “بيبسي” من شركة “القصيبي للمرطبات” في المنطقة الشرقية، في صفقة تاريخية. بيبسي هي واحدة من أشهر العلامات التجارية في العالم، وتأتي هذه الخطوة بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات ريال. لذلك، تعتبر هذه الصفقة علامة فارقة في قطاع المشروبات في المملكة العربية السعودية.
الجميح تستحوذ على وكالة بيبسي من القصيبي
قامت شركة “الجميح القابضة” بشراء وكالة “بيبسي” من شركة “القصيبي للمرطبات”، وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات ريال. في الواقع، كانت قيمة الصفقة مرتبطة بشكل أساسي بمديونية شركة القصيبي للبنوك، حيث قامت شركة الجميح بسداد هذه الديون. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن قيمة الصفقة لا تشمل الأصول العينية لمصانع البيبسي، مثل المصنع والأرض والسيارات والممتلكات الأخرى التابعة له.
أسباب بيع وكالة بيبسي
هناك عدة أسباب دفعت شركة القصيبي إلى بيع الوكالة التي تجاوز عمرها 64 عامًا. من ناحية أخرى، واجهت الشركة ضغوطًا من شركة بيبسي العالمية لتطوير المصنع وزيادة الإنتاج، وإضافة منتجات جديدة لم تكن القصيبي قادرة على توفيرها في الوقت الحالي. بالإضافة إلى ذلك، كانت المديونية المتراكمة على المجموعة للمصارف عاملاً رئيسيًا في اتخاذ هذا القرار. نتيجة لذلك، قررت القصيبي بيع الوكالة لتخفيف الأعباء المالية.
أهمية الصفقة ومستقبل مصنع بيبسي
على الرغم من بيع الوكالة، لا يزال مصنع بيبسي يحقق أرباحًا جيدة، وهو من بين وكلاء بيبسي العالمية في المملكة. ختاماً، يعمل في المصنع أكثر من 7200 عامل وموظف في شركات التعبئة التابعة لشركاء بيبسي في المملكة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصفقة تعتبر من أكبر صفقات شراء الوكالات في تاريخ المملكة، نظرًا لأهمية العلامة التجارية “بيبسي” وشهرتها العالمية.
استراتيجية الجميح بعد الاستحواذ
قامت شركة “الجميح” بتشكيل أسطول من المركبات لنقل المنتجات، واستعانت بموظفي التوزيع في مصنع القصيبي للاستفادة من خبرتهم في المنطقة الشرقية وشبكة منافذ البيع. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على توظيف المزيد من العمالة لتلبية احتياجاتها المتزايدة. لذلك، تسعى الجميح إلى تعزيز مكانتها في سوق المشروبات وتوسيع نطاق أعمالها.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار الاقتصادية من خلال هذا الرابط.
