
تغطيات – وكالات :
الحشود العسكرية الروسية في سوريا هي موضوع يثير قلقًا دوليًا متزايدًا. فقد أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، عن تقارير تفيد بوجود حشد عسكري روسي كبير في سوريا، يشمل نشر قوات برية وسفن في شرق البحر المتوسط. لذلك، من الضروري فهم تفاصيل هذا الحشد وتداعياته المحتملة.
الحشود العسكرية الروسية في سوريا: تقارير وتأكيدات
أكد ينس ستولتنبرج، في تصريحات له، أن الحلف شهد حشدًا كبيرًا للقوات الروسية في سوريا. علاوة على ذلك، أوضح أن هذا الحشد يشمل قوات جوية ودفاعات جوية، بالإضافة إلى قوات برية بالقرب من قاعدتهم الجوية. ومن الجدير بالذكر أن هناك زيادة ملحوظة في الوجود البحري الروسي في المنطقة. نتيجة لذلك، تزايدت المخاوف بشأن الأهداف الحقيقية من هذا الانتشار العسكري.
انتهاك المجال الجوي التركي
في سياق متصل، أشار ستولتنبرج إلى أن انتهاك روسيا للمجال الجوي التركي لم يكن عرضيًا. في الواقع، يأتي هذا الانتهاك في أعقاب حادثين وقعا في نهاية الأسبوع الماضي بين طائرات حربية روسية وتركية قرب الحدود السورية. ختاماً، يمثل هذا التصعيد خطرًا إضافيًا على الاستقرار الإقليمي.
التنسيق العسكري بين روسيا وإسرائيل
من ناحية أخرى، أجرى مسؤولون عسكريون روس محادثات مع نظرائهم الإسرائيليين في تل أبيب. بالإضافة إلى ذلك، اتفق البلدان على آلية لتنسيق الأعمال العسكرية بينهما بهدف تجنب أي احتكاك في سوريا. لذلك، يسعى الطرفان إلى إدارة التوترات وتجنب التصعيد غير المقصود. ولي ولي العهد وأمير قطر يبحثان العلاقات الأخوية وتطورات الأحداث في المنطقة.
ضربات جوية على تدمر
شنت الطائرات الروسية، للمرة الأولى منذ بدء غاراتها في سوريا، ضربات جوية استهدفت مدينة تدمر الأثرية التي يسيطر عليها تنظيم داعش. علاوة على ذلك، يمثل هذا التصعيد تحولًا في استراتيجية روسيا في سوريا، حيث تستهدف الآن مواقع رئيسية لتنظيم داعش. في الواقع، تهدف هذه الضربات إلى إضعاف قدرات التنظيم المتطرف. الحكومة اليمنية: سندخل الحديدة إذا رفض الحوثيون الانسحاب.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الصراعات في المنطقة من خلال ويكيبيديا.