تغطيات – الرياض – أحمد سالم :
يوم المعلم هو مناسبة عالمية لتكريم الدور الحيوي الذي يلعبه المعلمون في بناء المجتمعات وتنمية الأجيال. وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيّل أن الدور الذي يؤديه المعلم يستحق التقدير من العالم أجمع، فهو من يكتشف الطاقات الكامنة لدى الطلاب ويعزز قدراتهم العلمية.
أهمية دور المعلم في المجتمع
أوضح معاليه أن المعلم هو أساس عملية التربية والتعليم، فهو ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو المحرك الرئيسي للتعلم. لذلك، فإن أي تطوير حقيقي للتعليم يجب أن يرتكز على المعلم، علاوة على ذلك، فإن المشاريع والبرامج التعليمية لا تنجح إلا بالعناية بالمعلم وتوفير الظروف المناسبة له.
المعلم: العامل الأول في نجاح التعليم
المعلم هو العامل الأساسي في نجاح أو فشل المشاريع التعليمية. نتيجة لذلك، يجب علينا زيادة الاهتمام بالمعلم من خلال التأهيل والتدريب المستمر، وضمان حصوله على الإعداد المناسب لهذه المهنة النبيلة. في الواقع، يجب ألا نقبل في التعليم إلا من هو مؤهل وجدير بهذه المسؤولية.
إن نجاح المعلم أو إخفاقه يعتمد بشكل كبير على حقوقه وواجباته. ومن الجدير بالذكر أن وزارة التعليم تولي اهتماماً كبيراً بحقوق المعلمين وتوفيرها لهم.
مبادرات وزارة التعليم لدعم المعلمين
أكد معالي الوزير على دعمه الكامل للمعلمين، مشيراً إلى أنهم على رأس أولوياته. وقد تم إطلاق العديد من المبادرات التي تهدف إلى خدمة المعلم وتحسين ظروف عمله وتنمية قدراته. بالإضافة إلى ذلك، تشمل هذه المبادرات:
- مشروع المهارات الأساسية لتمكين المعلم.
- التطوير المهني لمعلمي مناهج المشروع الشامل.
- مشروع تمكين ممارسة التقويم المستمر (مكِّن).
- الملتقى الأول لإيفاد وابتعاث شاغلي الوظائف التعليمية.
- التدريب على النظام الفصلي للتعليم الثانوي.
- مشروع المعلم السفير.
- التدريب عن بعد.
- إنشاء مكاتب خدمات المعلمين والمعلمات في إدارات التعليم.
- وثيقة حقوق المعلمين والمعلمات وواجباتهم.
- مشروع إشراك المعلم في الرؤية التطويرية لوزارة التعليم.
- إنشاء دور حضانة في مدارس التعليم العام للبنات.
لذلك، هناك توجه لإيجاد نظام لتفريغ المعلمين الذين أمضوا 10 سنوات في الخدمة لمدة فصل دراسي واحد للتطوير المهني والمعرفي. وتؤكد الوزارة على مواصلة إصدار القرارات والمبادرات التي توفر بيئة عمل مناسبة للمعلمين.
رسالة إلى المعلمين
وجه معالي الوزير تحية وتقدير للمعلمين والمعلمات، داعياً إياهم إلى استشعار المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم، والالتزام بمعايير الجودة والإتقان في الأداء. خِتاماً، يجب عليهم السعي إلى التطوير الذاتي المستمر والاستفادة من جميع مصادر المعرفة المتاحة، فالوطن والأمة يعقدان عليهم الآمال في تخريج أجيال صالحة.
لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على أهمية التعليم للوطن، قائلاً: “يجب أن يواصل كل واحد منا التعليم والعلم حتى آخر يوم من حياته”. الملك سلمان بن عبد العزيز
كما أكد معاليه على دور المعلمين في تعزيز الأمن الفكري وتحصين الأجيال ضد الأفكار الهدامة والمتطرفة.
ودعا معالي الوزير المعلمين إلى المشاركة في تطوير مهنة التعليم من خلال المبادرات الإبداعية، والمساهمة في بناء الوطن ورفعته والدفاع عنه. من ناحية أخرى، يتطلب ذلك التحلي بروح المسؤولية والإخلاص والجدية، والحرص على تقديم كل ما يفيد الطلاب ويبني قيمهم.