
تغطيات – رويترز :
غرق قارب مهاجرين تسبب في فقدان أربعة أطفال قبالة جزيرة ساموس اليونانية، وفقًا لما صرحت به متحدثة باسم قوات خفر السواحل اليونانية اليوم السبت. هذا الحادث المأساوي يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المهاجرون في رحلاتهم البحرية الخطرة. لذلك، تواصل السلطات جهودها للبحث عن المفقودين.
فقدان أربعة أطفال في حادث غرق قارب مهاجرين
قامت قوات خفر السواحل اليونانية بانتشال 25 ناجيًا في وقت مبكر من صباح اليوم السبت شمال شرقي جزيرة ساموس، الواقعة في بحر إيجه. علاوة على ذلك، أبلغ الناجون السلطات بفقدان أربعة أطفال أثناء الحادث. في الواقع، تشير التقارير الأولية إلى أن أعمار الأطفال تتراوح بين ثلاثة أعوام و14 عامًا، ولكن لم يتم تأكيد هذه المعلومات بشكل رسمي من قبل السلطات حتى الآن.
جهود البحث والإنقاذ
أكد مسؤول في خفر السواحل أن قواتهم تقوم حاليًا بتمشيط المنطقة بحثًا عن الأطفال المفقودين. بالإضافة إلى ذلك، يتم بذل قصارى الجهد للعثور عليهم وتقديم المساعدة اللازمة للناجين. ومن الجدير بالذكر أن عمليات البحث والإنقاذ في بحر إيجه غالبًا ما تكون صعبة بسبب الظروف الجوية المتغيرة والتيارات المائية القوية.
هذا الحادث يأتي في سياق تدفق مستمر للمهاجرين إلى أوروبا، حيث يسعى الكثيرون إلى حياة أفضل أو الهروب من الصراعات والظروف المعيشية الصعبة في بلدانهم الأصلية. نتيجة لذلك، تزداد المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء المهاجرون، خاصةً عند استخدامهم طرقًا غير قانونية ومهددة للحياة مثل ركوب قوارب مكتظة وغير آمنة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول أوضاع المهاجرين في أزمة الهجرة الأوروبية.
في سياق متصل، يمكنكم قراءة المزيد عن ارتفاع ضحايا التعذيب من الفلسطينيين في سجون الأسد.
ختاماً، نأمل في أن يتم العثور على الأطفال المفقودين في أقرب وقت ممكن، وأن يتم توفير الدعم اللازم للناجين.