المقالات

الشائعات: خطرها وكيفية مواجهتها

الشائعات خطرها عظيم على الفرد وعلى المجتمع بأكمله. فهي تنشر الأخبار الكاذبة والمشكوك في صحتها، مما يجعل بعض المتلقين يصدقونها وينقلونها للآخرين بسرعة فائقة. الشائعات لها تاريخ طويل من العواقب الوخيمة.

خطر الشائعات وتأثيرها على المجتمع

لقد كانت الشائعات سبباً في تفكك الأسر، وقطع صلات الرحم، وضياع الأموال، وتشرد الأطفال، وتفرقة الصداقات والعلاقات الاجتماعية. لذلك، فهي أشعلت نار الفتنة بين الأصفياء، وتنشر الكراهية والحسد، وقد تمس أمن الأوطان. بالإضافة إلى ذلك، لم تسلم حتى الشخصيات الدينية والأنبياء من الشائعات.

طرق انتشار الشائعات

تنتشر الشائعات عن طريق الأفراد أو وسائل الإعلام المتنوعة، مثل الصحف والمجلات والإنترنت وأجهزة التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية. في الواقع، تستخدم بعض البرامج التلفزيونية أساليب مشوهة وتشكيك وتحاليل مغلوطة لإثارة الشائعات. علاوة على ذلك، تزرع الشائعات بذور الفتنة وتبث الفزع والخوف بين الناس.

تحذيرات إسلامية من الشائعات

لقد حذر الإسلام من الشائعات، وأكد على خطورة نشرها أو نقلها. عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم”. نتيجة لذلك، يجب الحذر من بث الشائعات بأي طريقة كانت، سواء سمعت أو قرأت أو يقولون.

كيفية مواجهة الشائعات

لمواجهة الشائعات، يجب عدم تداولها أو نقلها، بل يجب نسيانها وحذفها من مواقع الرسائل. ومن الجدير بالذكر أن الإنسان محاسب أمام الله على كل ما يقول، فلا ينقل أي شيء إلا بعد التأكد من مصادره الموثوقة. ختاماً، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [الإسراء: 36].

حفظ الله بلادنا وحكومتنا الرشيدة، وأيدها الله بنصره، وجنودنا البواسل. اللهم من يحمل بقلبه حقداً ويريد ببلادنا سوء فأشغله في نفسه وأرنا فيه عجائب قدرتك.

زيارات ولي العهد احتفالات ومشاعر جيّاشة

لحمة وطن..بقلم مشاري محمد بن دليلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى