قصف الحوثيين في صنعاء: تطورات الأوضاع

طيران التحالف العربي شنّ غارات على مواقع الحوثيين في صنعاء، وذلك في إطار دعم الشرعية باليمن. يأتي هذا القصف بالتزامن مع ترقب هدنة إنسانية مقررة أن تبدأ مساء اليوم، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأوضاع في البلاد. لذلك، من المهم متابعة التطورات على الأرض.
قصف الحوثيين في صنعاء وتصعيد القتال
استهدفت طائرات التحالف العربي تجمعات للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح شمالي العاصمة صنعاء. في الواقع، ركز القصف على مواقع محددة مثل زهرة المدائن خلف ملعب الثورة، وهنجر في جولة عمران، بالإضافة إلى موقع بالقرب من مبنى التلفزيون. علاوة على ذلك، تهدف هذه الغارات إلى إضعاف قدرات الحوثيين العسكرية.
الخسائر في عدن وشبوة
في غضون ذلك، سقط 11 قتيلا وعشرات الجرحى من الحوثيين نتيجة قصف طيران التحالف العربي لتجمعاتهم ومواقعهم في مدينة عدن. نتيجة لذلك، واصل الحوثيون قصف الأحياء السكنية بصواريخ الكاتيوشا، مما أدى إلى تصعيد العنف. ومن الجدير بالذكر أن 6 من عناصر المقاومة قتلوا خلال مواجهات مع الحوثيين في عدن.
وفي محافظة شبوة، ارتفعت حصيلة قتلى المعارك بين الحوثيين والجنود الموالين لصالح ومقاتلي قبيلة لقموش إلى 28 قتيلا. بالإضافة إلى ذلك، شملت الخسائر 17 من الحوثيين وحلفائهم و11 من مسلحي القبيلة في معارك اندلعت شرق مدينة عتق. لذلك، يمكن القول أن الوضع في شبوة متدهور.
تقدم الحوثيين نحو بلحاف
أكدت المصادر أن الحوثيين وحلفائهم من أنصار صالح تمكنوا من التقدم من منطقة قرن السوداء بلدة حبان إلى النقطة التي سيطروا عليها. ومن ثم، استمروا في زحفهم متجهين نحو ميناء بلحاف الخاص بتصدير الغاز الطبيعي المسال. في الواقع، يمثل هذا التقدم تهديدًا للبنية التحتية الحيوية لليمن. Yemen LNG is a crucial export facility.
الهدنة الإنسانية والشكوك المحيطة بها
من المقرر أن يتوقف القتال مساء الجمعة وفق هدنة إنسانية أعلنتها الأمم المتحدة بموافقة أطراف النزاع في اليمن. علاوة على ذلك، تستمر الهدنة حتى نهاية شهر رمضان. ومع ذلك، هدنة سابقة في مايو لم يتم احترامها من قبل المتمردين، مما أدى إلى استئناف عمليات التحالف العربي. لذلك، هناك شكوك حول مدى التزام الأطراف بالهدنة الحالية.