
البطاطا المقلية من الأطباق اليومية على مائدة الإفطار خلال شهر رمضان. ومع ذلك، يدعو خبراء التغذية إلى تجنب تناولها، خاصة بعد نهار صيام طويل. يعتبرونها عدوة لمن يسعى لإنقاص وزنه والحفاظ على صحته. لذلك، من المهم فهم المخاطر المرتبطة بها.
مخاطر البطاطا المقلية في رمضان
يتساءل الكثيرون: بما أن البطاطا نوع من الخضار الغنية بالمواد المغذية، فلماذا تصبح ضارة عند إضافة القليل من الزيت؟ في الواقع، طريقة تحضير البطاطا المقلية هي ما يفقدها عناصرها الغذائية القيمة. علاوة على ذلك، عملية التحضير تبدأ بفقدان الفوائد الأساسية.
فقدان العناصر الغذائية أثناء التحضير
بحسب مجموعة من الخبراء في جامعة “ديوك” الأميركية، فإن عملية تقشير البطاطا هي الخطوة الأولى في فقدان العناصر الغذائية. فقشور البطاطا تحتوي على معظم فوائدها الغذائية، والتخلص منها يحرمها من هذه الفوائد. بالإضافة إلى ذلك، إضافة الملح إلى الطعام تزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وتؤثر سلبًا على صحة الكلى والعظام.
مادة الأكريلاميد والسرطان
عملية القلي هي الأكثر ضررًا. وفقًا للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، فإن قلي الطعام على درجة حرارة عالية ينتج مادة كيميائية تعرف بالأكريلاميد، والتي ترفع خطر الإصابة بالسرطان. نتيجة لذلك، يجب الحذر من هذه المادة الضارة.
السعرات الحرارية والدهون
كما أن القلي يزيد من مستوى الدهون والسعرات الحرارية في البطاطا. على سبيل المثال، علبة متوسطة الحجم من البطاطا المقلية تحتوي على ما يقارب 400 سعرة حرارية (370) و17 غرامًا من الدهون. ومن الجدير بالذكر أن هذه الكمية تعتبر كبيرة جدًا.
بدائل صحية للبطاطا المقلية
ينصح الخبراء محبي البطاطا بشيها في الفرن مع القليل من زيت الزيتون. بالإضافة إلى ذلك، يجب الامتناع عن تحميرها حتى يصبح لونها بنيًا وتقليل إضافة الملح إليها. رمضان فرصة للتخلص من الكرش!
ختاماً، يمكن الاستمتاع بالبطاطا بطرق صحية أكثر خلال شهر رمضان. الخدمة المدنية تحث الجهات الحكومية على تسجيل احتياجاتها من الوظائف الهندسية.



