
قوات التحالف بقيادة المملكة تشن غارات جوية جديدة على اليمن. لذلك، تهدف هذه الغارات إلى استعادة الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات الأمنية. تشير التقارير إلى أن هذه الغارات تأتي في أعقاب مقتل جنديين سعوديين بقذائف أطلقت من اليمن، مما أدى إلى تصعيد التوترات. هذا المقال يقدم تفصيلاً لأحدث التطورات.
الوضع الحالي للغارات الجوية على اليمن
أفادت مصادر يمنية أن الغارات الجوية التي تقودها السعودية أسفرت عن مقتل 19 شخصًا على الأقل من الحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن يوم الثلاثاء. علاوة على ذلك، يأتي هذا بعد يوم من إعلان المملكة عن مقتل اثنين من جنودها نتيجة قصف من داخل اليمن. في الواقع، يمثل هذا التصعيد تحديًا كبيرًا لجهود السلام المستمرة.
تصعيد القتال والاستعدادات للمحادثات
نشب القتال في الوقت الذي تستمر فيه الاستعدادات لعقد محادثات بين ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران والرئيس السابق علي عبد الله صالح في جنيف الأسبوع المقبل. بالإضافة إلى ذلك، من الجدير بالذكر أن هذه المحادثات تأتي في ظل ظروف معقدة للغاية، حيث يستمر القتال على الأرض.
الخسائر في مأرب وإب
ذكرت مصادر يمنية أن تسعة مقاتلين حوثيين قتلوا في غارات جوية على مواقعهم في محافظة مأرب، الواقعة شرق العاصمة صنعاء. نتيجة لذلك، تزايدت الخسائر في صفوف الحوثيين. كما قتل أربعة آخرون في محافظة إب بوسط البلاد. ومن الجدير بالذكر أن هذه الغارات تستهدف مواقع عسكرية رئيسية للحوثيين.
استهداف مجمع وزارة الدفاع في صنعاء
شن التحالف العسكري بقيادة السعودية غارات جوية أيضًا على مجمع وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء. ومع ذلك، لم ترد تقارير فورية عن إصابات. في الواقع، يأتي هذا الاستهداف في إطار جهود التحالف لتقويض قدرات الحوثيين العسكرية. وكانت غارات جوية بقيادة السعودية قد استهدفت يوم الأحد المقر الرئيسي للجيش في صنعاء، مما أسفر عن مقتل 44 شخصًا وإصابة مئة آخرين.
مقتل جنديين سعوديين
قالت الوكالة اليمنية يوم الاثنين إن جنديين سعوديين قتلا في قصف من الجانب اليمني لمواقع حدودية في منطقة ظهران الجنوب بجنوب السعودية. لذلك، يمثل هذا الهجوم تصعيدًا إضافيًا في الصراع الحدودي. الحوثيون يواصلون استهداف المناطق الحدودية السعودية.
تبادل إطلاق النار والعمليات العسكرية
تتبادل القوات السعودية إطلاق النار مع الحوثيين منذ مارس آذار، عندما بدأ تحالف عربي عملياته العسكرية ضد جماعة الحوثي سعيًا لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى السلطة. علاوة على ذلك، تهدف هذه العمليات إلى استعادة الشرعية في اليمن. العمل والتنمية تسمح للزائرين اليمنيين بالعمل وفق تصاريح مؤقتة. ختاماً، يستمر الصراع في اليمن في التسبب في معاناة إنسانية كبيرة.