محليات

عاصفة الحزم: حماية المصالح العربية

“عاصفة الحزم”، العملية العسكرية التي أطلقتها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، أثبتت قدرة العرب على حماية مصالحهم بأنفسهم. هذا ما أكده الأمير محمد بن نواف، سفير السعودية في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن العملية حققت أهدافها وانتقلت إلى مرحلة جديدة وهي “إعادة الأمل”.

أهداف “عاصفة الحزم” ومرحلة “إعادة الأمل”

لم يتم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، بل عن الانتقال من القصف الاستراتيجي إلى عملية عسكرية تدعم الاتفاق السياسي الجديد الذي يجري التفاوض عليه. وصول طلائع المعتمرين يمثل أيضاً خطوة نحو الاستقرار. هذا الانتقال يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم (2216).

مواجهة إيران وتعزيز العمل العربي

يرى الأمير محمد بن نواف أن الحملة ضد الحوثيين وحلفائهم أظهرت موقفاً قوياً من المملكة تجاه إيران. بالإضافة إلى ذلك، أثبتت أن الدول العربية قادرة على حماية مصالحها دون الاعتماد على قيادة الولايات المتحدة الأمريكية. لذلك، فإن هذه العملية تمثل نقطة تحول في السياسة الخارجية العربية.

عاصفة الحزم أنهت الاعتقاد السائد بأن العرب غير قادرين على العمل المشترك، ووضعت حداً للانطباع بأن السعودية مترددة في اتخاذ القرارات الصعبة. آخر مستجدات الصحة تظهر أهمية الاستقرار الإقليمي.

العمل العربي المشترك والتدخلات الخارجية

يمكن أن تكون عاصفة الحزم بداية لعمل عربي مشترك في المستقبل، حيث أسست لسياسة خارجية عربية جديدة تعتمد على التكاتف في مواجهة المشكلات ومجابهة التدخلات الخارجية. ختاماً، أكد الأمير محمد بن نواف أن الهدف هو تحقيق عالم عربي خالٍ من أي تدخل خارجي. الإبلاغ عن قائمة الحوثيين يمثل جزءاً من هذا الجهد.

كما جدد الأمير محمد رفض المملكة لأي دور لإيران في اليمن والعالم العربي، مؤكداً أن السياسات الإيرانية أثارت الاضطراب والفوضى في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن الخلاف مع طهران ليس طائفياً بل سياسياً.

لمزيد من المعلومات حول الصراعات الإقليمية، يمكن زيارة الحوثيون على ويكيبيديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى