
عاصفة الحزم هي عملية عسكرية مستمرة تهدف إلى دعم الشرعية في اليمن. لذلك، تواصلت غاراتها في اليوم السادس والعشرين، مستهدفةً بشكل خاص إمدادات الحوثيين. تأتي هذه التطورات في ظل مواجهات عنيفة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في عدة محافظات يمنية.
خسائر الحوثيين المتزايدة في عاصفة الحزم
شهدت عملية عاصفة الحزم تطورات ميدانية كبيرة، حيث استهدفت غارات قوات التحالف العربي جسرًا حيويًا يربط بين إب وتعز. نتيجة لذلك، تم قطع خطوط الإمداد عن الحوثيين في تعز، مما أضعف قدراتهم القتالية. بالإضافة إلى ذلك، قُتل العشرات من الحوثيين على يد المقاومة الشعبية أثناء صد هجومهم على نُصاب في شبوة.
غارات جوية على محيط صنعاء
قصفت مقاتلات عاصفة الحزم مواقع ميليشيات صالح والحوثيين في محيط صنعاء. في الواقع، استهدفت الغارات معسكرًا للقوات الخاصة في مدينة تعز فجر الثلاثاء، مما أدى إلى تدمير أهداف عسكرية. علاوة على ذلك، أسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين في عدن ولحج والضالع.
استهداف مواقع الحوثيين في معسكر الجرباء
استهدفت عدة غارات لتحالف عاصفة الحزم موقعين للحوثيين في معسكر الجرباء، بالإضافة إلى قيادة قوات الأمن الخاصة واللواء 33 مدرع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الغارات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير عربات عسكرية تابعة للحوثيين. خِتاماً، تؤكد هذه الضربات على استمرار الضغط العسكري على الجماعة الحوثية.
مواجهات على الأرض واقتحام مواقع في مأرب
اندلعت مواجهات عنيفة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مناطق الوبح والجليلة ومحطة الشنفرة. من ناحية أخرى، في محافظة مأرب، اقتحم مقاتلون من القبائل اليمنية الداعمة للشرعية موقعًا يتمركز فيه الحوثيون في جبهة صرواح، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المتمردين. لمعرفة المزيد عن جهود الدعم الإقليمي لليمن، انقر هنا.
علاوة على ذلك، يمكن الاطلاع على الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار كورونا في اليمن.
يمكنك أيضاً استكشاف الأبعاد التنموية للمشاريع السعودية في اليمن.