
تغطيات_الرياض_محمد منصور :
صدر اليوم بيان من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت. هذا البيان يتعلق بتطورات خطيرة في الجمهورية اليمنية، والتي زعزعت أمن واستقرار اليمن نتيجة للانقلاب الحوثي. لذلك، تشكل هذه الأحداث تهديداً كبيراً لأمن المنطقة واستقرارها، بالإضافة إلى تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
استجابة لنداء الرئيس اليمني: بدء قصف المواقع الحوثية
استجابت دول مجلس التعاون الخليجي لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المقدم بتاريخ 16 / 5 / 1436هـ الموافق 7 / 3 / 2015م. هذا الطلب يتعلق بعقد مؤتمر في الرياض يضم كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن واستقرار اليمن. في الواقع، كان الهدف من هذا المؤتمر هو استعادة الأمن والاستقرار لليمن من خلال البناء على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
رسالة الرئيس هادي
تلقينا رسالة من فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي عبر فيها عن ألمه وحزنه الشديدين بسبب التدهور الأمني في اليمن. كما أشار إلى الأعمال العدوانية المستمرة والاعتداءات المتواصلة على سيادة اليمن من قبل المليشيات الحوثية. علاوة على ذلك، أكد الرئيس هادي أن هذه الأعمال تهدف إلى تفتيت اليمن وضرب أمنه واستقراره.
لقد بذل الرئيس هادي كافة الجهود الممكنة لوقف هذه الاعتداءات الحوثية، وسعى للوصول إلى حل سلمي لإخراج اليمن من النفق المظلم الذي أدخله فيه الانقلابيون. نتيجة لذلك، لم تنجح هذه المساعي السلمية، حيث واجهت الرفض المطلق من قبل الانقلابيين الحوثيين الذين يواصلون أعمالهم العدوانية لإخضاع بقية المناطق.
التهديد الإقليمي والدولي
أصبحت الجمهورية اليمنية تمر في أحلك الظروف العصيبة في تاريخها، حيث لم يسبق للشعب اليمني أن واجه مثيلاً لهذا العدوان الآثم. من ناحية أخرى، فإن هذا العدوان لا تقره المبادئ الإسلامية ولا الأعراف والمواثيق الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تتلقى الميليشيات الحوثية دعماً من قوى داخلية وخارجية تسعى إلى بسط هيمنتها على اليمن وجعله قاعدة لنفوذها في المنطقة.
نتيجة لهذه التطورات الخطيرة، وحرصاً على أمن اليمن واستقراره وأمن المنطقة، طلب الرئيس هادي من دول المجلس تقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل العسكري. وذلك لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر، وردع الهجوم المتوقع على مدينة عدن وبقية مناطق الجنوب. تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بالرياض يوضح أهمية حماية القانون والنظام.
قرارات دول المجلس
انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه الشعب اليمني، استجابت دول مجلس التعاون لطلب الرئيس هادي. وذلك بتقديم المساندة الفورية لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية. ختاماً، قررت دولنا الاستجابة لطلب الرئيس هادي لحماية اليمن وشعبه العزيز من هذا العدوان.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الاعتداءات طالت أراضي المملكة العربية السعودية، وأصبحت دولنا تواجه تهديداً مستمراً لأمنها واستقرارها. تعرف إلى أبرز بنود لائحة الانضباط الوظيفي تؤكد على أهمية الالتزام بالقانون والنظام في جميع المجالات.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الصراع اليمني على ويكيبيديا.

اللهم استودعناك ابطالنا في الحدود