المقالات

عقبة أبها محايل: معاناة ومطالب

عقبة أبها محايل تمثل تحديًا كبيرًا للمسافرين، حيث تحمل معها قلقًا أكبر من قلق السفر نفسه. هذا القلق ناتج عن صعوبة النزول من العقبة، خاصة في أوقات الذروة.

مشاكل عقبة أبها محايل

عندما يصل المسافر إلى أبها متوجهًا إلى محافظة محايل، فإنه يحمل همًا أكبر من هم السفر، وهو معاناة النزول من العقبة. فمساراتها ضيقة في العديد من الأماكن، بالإضافة إلى ذلك، تزداد المشكلة مع كثرة الشاحنات والمقطورات الكبيرة التي تسببت في أكبر نسبة من الحوادث المرورية عبر تاريخ الطريق. لذلك، قد يتوقف الطريق تمامًا وتتكدس السيارات لساعتين أو أكثر في حالة حدوث حادث أو أي مشكلة أخرى. أهلًا بالعام الدراسي الجديد وأهلًا بالمدرسة بيتي الثاني.

أسباب تفاقم المشكلة

إن للتهور من قائدي المركبات النصيب الأكبر من المشاكل والحوادث التي تشهدها هذه العقبة التي يزيد عمرها على ثلاثة عقود. في الواقع، لم تشهد العقبة أي تطورات أو حلول لمشاكلها المتعددة. علاوة على ذلك، فإن عدم وجود حلول جذرية يزيد من معاناة المسافرين.

أرواح أزهقت، وأموال أهدرت، ولا مجيب! معاناة الأهالي مستمرة، ومطالبهم متكررة لعلها أن تجد آذانا صاغية تنقذ ما يمكن إنقاذه، خصوصًا مع الأعداد المتزايدة من السيارات المرافقة للكثافة السكانية التي تشهدها محافظات ومراكز المنطقة. سمو الروح: جمال النفس والتعامل.

أهمية العقبة

هذه عقبة مهمة ورئيسية تربط المنطقة ببعضها، لكنها تحتاج إلى التفات من المسؤولين نظرًا لأهميتها الاقتصادية والتجارية. نتيجة لذلك، فإن تحسين هذه العقبة سيساهم في تعزيز التنمية في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن العقبة تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والنقل.

مقترحات للحل

ربما كان من الحلول الممكنة لهذه العقبة (المريعة) تحويل مسار الشاحنات والمقطورات الكبيرة إلى طرق أخرى والعمل على إتمام الطريق المزدوج، والذي يبدأ من أسفل العقبة حتى محافظة محايل. ختاماً، يجب على الجهات المختصة النظر في هذه المقترحات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع. حملة التصحيح: تراكمات وتداعيات.

هاهم الأهالي ينادون ويستغيثون. فهل من مجيب؟!

يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الطرق في المملكة العربية السعودية على ويكيبيديا.

تعليق واحد

  1. شكراً عايض علئ هذا المقال الجميل والذي ينقل جزء من معاناة سكان تلك المنطقه وغيرها واتمنى بأن يكون مقالك هذا له صدى وصوت مسموع لدى المسؤلين ولك فائق تقديري وتحياتي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى