
الابتسامة هي سلاح يسير لا يكلف شيئاً، وبها تستطيع جلب ما تريد. الابتسامة تجسد معاني الود والعطف، وتحقق المراد. لذلك، فهي ليست مجرد تعبير عن السعادة، بل هي أداة مؤثرة في التعامل مع الآخرين.
أهمية الابتسامة في حياتنا
الابتسامة شيء محبب للنفوس، تنقيها وتطهرها. نراها في الطفل الصغير علامة البراءة ودليل الطفولة. علاوة على ذلك، الحزن والحقد لم يصل إلى قلبه بعد. فالابتسامة شعور جميل تغسل به أوجاع القلب، ومعها تكسب الحسنات، فتبسمك في وجه أخيك صدقة.
الابتسامة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وقدوتنا في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. فكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة وجه النبي صلى الله عليه وسلم. في الواقع، كان النبي يخاطب من حوله فيبتسم، أو يفتي الناس فيضحك، أو تمر به الأحداث المختلفة فيقابلها بإشراقة نفس وبشاشة روح.
الابتسامة طريق مختصر للقلوب
الابتسامة هي أقصر طريق تصل به إلى الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، ليكن وجهك باسمًا وكلامك لينًا تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب. لأن الابتسامة الصادقة لها وقع في النفس، تختلف عن الابتسامة المليئة بالخبث والكذب.
الابتسامة الصادقة تعبر عن النقاء
ما أجمل الابتسامة التي تعبر عن حب داخلي مكنون، وصفاء في القلب مضمون، لا تشوبه الشوائب، ولا تخالطه النصائب والحيل. ومن الجدير بالذكر أن الابتسامة الصادقة تنبع من القلب، وتعكس نقاء الروح.
ابتسم لتجعل الحياة أجمل
ابتسم، فالدنيا جميلة مهما تكالبت الظروف وطالت أيام الحزن. نتيجة لذلك، ربما تسعد بهذه الابتسامة قلباً أثقلته الهموم وأوجعته السموم. ابتسموا فلا شيء يستحق الحزن، فمهما اشتد الظلام، فشمعة واحدة كفيلة بأن تبدد تلك العتمة.
جائزة الأمير نايف: إبراز محاسن الإسلام تؤكد على أهمية نشر الود والمحبة في المجتمع.
“ الرياح “ نِعمة وبشرى خير تذكرنا بأن النعم من الله تأتي في صور مختلفة، والابتسامة إحدى هذه النعم.
شرع الأموات: الغلو في الصالحين تحث على الاعتدال في كل الأمور، بما في ذلك التعبير عن المشاعر.
ختاماً، تذكر قول الشاعر:
” قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم ولئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا وترنما ”
تولى الله أمر يوسف فأحوج القافلة في الصحراء للماء ؛ ليخرجه من البئر !
ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ؛ ليتبناه !
ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا ؛ ليخرجه من السجن !
ثم أحوج مصر كلها للطعام ؛ ليصبح عزيز مصر !
إذا تولى الله أمرك هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر ، فقط قل بصدق : { وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }《غافر : 44》
الله أكبر كم انت رائع اخي الحبيب عايض . فكلماتك واسلوبك رائع تدل على جمال روحك وترنمك . فمنذ الصغر عهدتك بصفاء القلب واﻹبتسامة والبشاشة التي لا تفارقك . حق لك بأن تدلو بهذا الطرح الجميل فأنا واثق تمام الثقة بأنك لم تدلو به إلا ﻷنك تفعل هذا الشيئ وليس تصنعآ إنما فطرة فطرها الله فيك فسعدت بها . لا يسعني إلا ان اقول وفقك الله إنما كنت ويسر لك الحياة الطيبة الهانئة السعيدة في الدارين .
أخوك ومحبك / عبدالرحمن سليمان محمد الشهري
( أبو ناصر )
كلام جميل ورائع وفقك الله
مقال جميل جداً
اشكرك ونتظر ماهو جديد
كلام جميل ورائع وفقك الله
كلام جميل ورائع وفقك الله
رد
مبدع الله يوفق ..