محليات

سفراء العطاء: برنامج نوعي للتربية

سفراء العطاء هو أول برنامج نوعي يهدف إلى نقل الخبرات التربوية للمدارس، وذلك من خلال ملتقى شباب الخبر الثامن. يركز هذا البرنامج على التواصل المستمر بعد التدريب، ونقل الخبرات إلى مدارس التعليم العام، بهدف الارتقاء بالممارسات التربوية والتعليمية لجيل المستقبل. لذلك، يسعى البرنامج إلى تزويد المستهدفين بالمهارات اللازمة لأداء أدوارهم بالشكل الصحيح.

ما هو برنامج سفراء العطاء؟

أوضح رئيس خيمة سفراء العطاء، غيثان القرني، أن المخيم يقوم عليه فريق تربوي متخصص يسعى لتطوير القدرات التربوية بجودة عالية. علاوة على ذلك، يقدم البرنامج خدمات تربوية متميزة للمهتمين بالتربية والتعليم من خلال فريق عمل مؤهل وبشراكات مجتمعية فعالة. بينما جاء هذا البرنامج لإحداث نقلة نوعية في تنشئة وتعليم الأبناء، من خلال إكساب سفراء العطاء مهارات تربوية وتعليمية تنعكس إيجابًا على ممارسات التربية والتعلم في المنزل والمدرسة.

أهداف برنامج سفراء العطاء

يهدف البرنامج إلى نقل الأثر إلى المحيطين بسفراء العطاء، وبالتالي يمتد إلى تربية وتعليم متميزين لمئات الأطفال. ختاماً، يستمر امتداد الأثر والعطاء من خلال هذا البرنامج الرائد.

تم تشكيل لجنة تضم نخبة من التربويين المتميزين للإشراف على الفعالية. نتيجة لذلك، وضعت اللجنة خطة عمل متكاملة مبنية على رؤية ورسالة وأهداف واضحة. تم تحديد المواضيع التربوية التي ستقدم للمستهدفين، مع الحرص على أن تشكل سلسلة مترابطة من المعارف والمهارات. بالإضافة إلى ذلك، تتنوع المواضيع المطروحة ما بين معرفية ومهارية ووجدانية.

يتم طرح موضوع تربوي مختلف في كل يوم، ويقدمه مختص من الأكاديميين. من ناحية أخرى، تتنوع طرق تقديم المادة المطروحة ما بين المحاضرة وورش العمل والعروض التقديمية.

نقد المؤتمرات الدولية المعنية بالأسرة

أنتقد الشيخ الدكتور سعد البريك بعض المؤتمرات الدولية المعنية بالأسرة والزوجة، معتبراً أن أغلب مخرجاتها معول هدم للحياة الأسرية. في الواقع، تخرج هذه المؤتمرات بنتائج وقرارات مخالفة لأوامر الله تعالى، مؤكداً أنها مشروع تغريبي كبير. لذلك، حذر من اتباعها وترك ما جاء في الكتاب والسنة من تشريعات تتعلق بالعلاقات الأسرية.

أكد الشيخ البريك أن للأسرة دوراً محورياً في معظم المشكلات التي يعاني منها المجتمع، مثل المخدرات والإدمان وجرائم الصغار والانحرافات الأخلاقية. ومن الجدير بالذكر أن البحث في أسباب هذه المشكلات يكشف عن تأثير كبير للأسرة فيها.

دعم وتأييد البرنامج

أبدى مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور عبدالرحمن المديرس، سعادته بالفعاليات والبرامج التربوية التي يقدمها ملتقى شباب الخبر الثامن. علاوة على ذلك، تساهم هذه البرامج في تحصين فكر الشباب من أي إغراءات أو أفكار متطرفة أو هدامة، فضلاً عن تطوير مهاراتهم وتزويدهم بالخبرات اللازمة لحياتهم العلمية والعملية.

أكد الدكتور المديرس خلال زيارته لمقر الفعاليات على أهمية نقل الخبرات والتجارب الناجحة للشباب، بما ينعكس على ثقتهم بأنفسهم ومستقبلهم ووطنهم. التربية هي أساس التقدم.

أشار إلى أننا أمام تحدٍ حقيقي يتطلب منا جميعاً الالتزام بتطبيق التعليمات لتحقيق رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة في التحول إلى مجتمع المعرفة بحلول عام ١٤٤٤هـ.

فعاليات إضافية في الملتقى

عاش الجمهور والمتابعون جو الأمسية الإنشادية التي ظهرت عليها معالم الزمن القديم، واختلجت الذكريات مع منشد الأمة المبدع محسن الدوسري “أبو عبدالملك” وفرقة صدى الخليج الإنشادية. لذلك، أمتعوا الحضور الكريم بأداء متميز.

استضافت الخيمة الرياضية مركز الترفيه والمتابعة للأيتام التابع لجمعية واعي لرعاية الأيتام وإدارة ولاعبين أكاديمية الجسر للبراعم. تنوعت الفعاليات ما بين “كرة التنس، والبلايستيشن، والفريرة، وكرة السلة”، حيث بيعت أكثر من 300 تذكرة. بالإضافة إلى ذلك، أقيم الدوري الرياضي لكرة القدم بين فريقي الثقبة وطيبة، وفاز به فريق طيبة بهدفين دون مقابل. كما فاز فريق الفضل بن الربيع على فريق الخبر الثانوية بهدف دون مقابل، وبلغ عدد حضور اللقائين أكثر من 400 مشجع.

IMG_0064

IMG_0063

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار التربوية من خلال هذا الرابط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى